امتناع بني إسرائيل عن قبول التوراة وحقيقة ارتباط التكليف بوسع الإنسان
سورة البقرة · الآية 63 · تفسير سورة البقرة — الآية 63 · 2:20 – 6:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذكروا إذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور. قلنا أنهم بعد أن نجوا وغرق فرعون ذهب موسى لميقات ربه لأخذ التوراة. فعبدوا العجل في الفترة دي. فحينما جاء موسى بالتوراة والألواح، ماذا حدث؟ وجدوا فيها اصر عليهم يعني شدة. فقالوا نحن لا نطيق هذا التكليف. وفكروا ألا يقبلوا هذا التكليف. حين يفكرون ألا يقبل هذا التكليف من مكلف هو الله ويقولوا لا ما نقدرش يبقى أي الحكمين نصدق؟ نصدق أنهم لا يقدرون على ما فيها من أسر ولا نصدق أن الله كلفهم بما لا يطيقون؟ نصدق إيه فيهم؟ لا، الله قال لنا مبدأ إيماني لا يكلف الله نفسا إلا يظن الناس أننا نبحث أنسع هذا الأمر أم لا نسعه؟ فإن كنا لا نسعه بحكمنا نقول لا ربنا ما يكلفناش بإيدي ويجب نعدله في الـ لما يكون في الوسع نقول له لا لا تفرض انت الوسع ثم تحكم على التكليف بما حكمت انت من الوسع ولكن هل كلفك الله ام لم يكلفك؟ فان كان الله قد كلفك فهو عليم بان ذلك في وسعه لانه لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها. يبقى ما تقلبهاش زي ما ييجوا دلوقتي مثلا ويقول لك العصر ما عادش يحتمل ما في وسع في وسعنا اننا نعمل كده وربنا بيقول لا يكلف الله نفسا الا ايه؟ فكأن الوسع الذي وجد الآن هو الذي يحكم بأن ده يبقى تكليف أو مش تكليف نقول له وهل وهل الآن في تكليف؟ هل الآن في تشريع؟ بعد وسعك ما قل هل وجد تشريع جديد ولا التشريع موجود من قديم؟ يبقى الذي كلف قديما يعلم أن وسعك يتسع لذلك بدليل أنه حين يعلم وهو لا تخفى عليه خافية أن الوسع قد يضيق بالتكليف يجعل من التشريع تخفيف التكليف. يجي مثلا الحائض اللي بتنهك دي يقوم هو ما يقول ما كلفتهاش من وسعها ما تصليش ما تصومش. المسافر اللي بيتعرض لمشقات السفر نقول له اكسر الصلاه اللي ما يقدرش يستعمل الميه يقول له يا تمام اه فكان الوسع لم يغب عن المشرع. الوسع لم يغب عن المشرع. يبقى اذا ما دام الله قد كلف ولم يرخص فاعلم ان الله يعلم ان وسعك يتسع للتكليف. فلا تقل هذا لا يتسع له لا تتسع له طاقة نفسي نقول اكلفه اكلفك الله وابقى تكليفه بدون ترخيص تقول له ايه؟ يقول له خلاص يبقى اذا هذا ايه؟ هذا في وسعك.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة خطاب القرآن لليهود المعاصرين بنعم الله ومواثيقه لأسلافهم · 0:00
- امتناع بني إسرائيل عن قبول التوراة وحقيقة ارتباط التكليف بوسع الإنسان · 2:20
- الحكمة من رفع الطور وإلجاء بني إسرائيل لقبول التكليف رحمة بهم · 6:40
- هيئة سجود اليهود عند رفع الجبل وتفسير معنى نتق الطور فوقهم · 7:34
- معنى أخذ منهج الله بقوة وحب المؤمنين للتكليف والاستزادة منه · 10:19
- تفسير «واذكروا ما فيه لعلكم تتقون» والتذكير بالبشارة بالنبي محمد في التوراة · 15:25