أرشيف الشعراوي

الحكمة من رفع الطور وإلجاء بني إسرائيل لقبول التكليف رحمة بهم

سورة البقرة · الآية 63 · تفسير سورة البقرة — الآية 63 · 6:40 – 7:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ساعة يريد الحق سبحانه وتعالى بالفضل وبالرحمة. أن ينفع قوما رغم أنوفهم؟ نقول له ولله المثل الأعلى، إذا أنت جئت بدواء لأن الطبيب كتبه لعلاج ابنك المريض، فأنفت نفس ابنك أن تتعاطى الدواء، أمن الرحمة به أن تقول له على كيفك ما تشربوش؟ ولا من الرحمة به أن تقسو عليه قسوة، ها؟ حتى إيه؟ يشرب إذا هذا فقسى ليزدجروا ومن يكره حازما فليقسو أحيانا على من يرحمه. علم الله أن هؤلاء لا يصلحون إلا بهذا التكليف وهم كارهون لهذا التكليف كما كره الطفل الايه؟ الدواء. من رحمته أن يرغمهم على قبول هذا المنهج. اوعى تقول أرغم ده أرغم رحمة أرغم ايه؟ رحمة. فرح عمل ايه؟ رفع الطور، جبل الطور ده رفعه كده. وقال تقبلوا التكليف او اطبقه عليكم. يعني عدمكم خير من حياتكم. بدون هذا التكليف. يبقى ما يقالش ان الله ارغم على تكليف وانما تقول انه رحم فارغمني على التكليف كما رحم الاب ابنه بان ايه؟ قسى عليه ليشرب الايه؟ ليشرب الدواء.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة خطاب القرآن لليهود المعاصرين بنعم الله ومواثيقه لأسلافهم · 0:00
  2. امتناع بني إسرائيل عن قبول التوراة وحقيقة ارتباط التكليف بوسع الإنسان · 2:20
  3. الحكمة من رفع الطور وإلجاء بني إسرائيل لقبول التكليف رحمة بهم · 6:40
  4. هيئة سجود اليهود عند رفع الجبل وتفسير معنى نتق الطور فوقهم · 7:34
  5. معنى أخذ منهج الله بقوة وحب المؤمنين للتكليف والاستزادة منه · 10:19
  6. تفسير «واذكروا ما فيه لعلكم تتقون» والتذكير بالبشارة بالنبي محمد في التوراة · 15:25