دلالة قوله تعالى «ولقد علمتم» والفرق بين تعدي الفعل لمفعول ولمفعولين
سورة البقرة · الآية 65 · تفسير سورة البقرة — الآية 65 · 0:00 – 2:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت يعني قصة مشهورة عندكم ومتواترة ومعلومة ويلقنها الاجداد للاباء والاباء للابناء والابناء للاحفاد قد علمتم يعني مسألة مش جديدة خبر مش ايه وكأن نقل هذه في ان يخاطب المعاصرين لمحمد صلى الله عليه وسلم ولقد علمتم اي عرفتم يدل على ان هذه القصه بما فيها من احتيال على منهج الله كانوا حريصين على ان يلقنوها لابنائهم. كانوا حريصين ان يلقنوها طب وما دمتم حريصين ان تلقنوا ابناءكم الحيله في اسقاط حكم الله. لماذا لم تكونوا حريصين على ان تلقنوا ابناءكم البشاره بمحمد؟ اشمعنى ديًا يعني ولقد علمتم؟ اذا سمعت كلمه علمتم فإن كانت متعديه لمفعول واحد زي مثلا تقول انا علمت زيدا يعني عرفته ما كنتش عارف هو ايه وعرفته فإن كانت هتتعدى المفعولين تقول علمت زيدا تقيا يبقى يبقى انت عارف زيد بس ما كنتش تعرف فيه ايه الايه؟ التقوى التقوى. يبقى ان تعدت الى مفعول واحد يبقى معناها المعرفه، المعرفه للذات. ان تعدت الى مفعولين تبقى الذات كانت معروفه ولكن الذي عرف جديدا هو حال من احوال الذات. عرفت زيدا تاجرا، يعني كانك انت كنت تعرف زيدا ولكنك ما كنت تعرف ايه؟ انه تاجر. ولكنك الآن عرفت إنه إيه؟ إذا فإن رأيت مفعولاً واحداً لعلم، فاعلم أنها معرفة للذات، وإن رأيت مفعولين فاعلم أن الذات كانت معلومة والمجهول هو المفعول الثاني. هو المفعول؟ الثاني. هنا بقى واحدة ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت، مفعول واحد. علمتم تبقى إيه؟ عرفتم. عرفتم؟ يبقى عرفتم منين مع إن دي كانت حادثة في أيام سيدنا داوود يبقى تلقنوه. واشمعنى اتلقى له دي لان فيها حيلة لاسقاط مين؟ لاسقاط حكم الايه؟ لاسقاط فما كان فيه الحيلة مذكور والذي اتي الامور الاخرى يا منسي يا مكتوب
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة قوله تعالى «ولقد علمتم» والفرق بين تعدي الفعل لمفعول ولمفعولين · 0:00
- بيان اعتداء أصحاب السبت وحيلتهم في صيد السمك · 2:57
- الفرق البلاغي والتشريعي بين النهي عن القرب والنهي عن التعدي · 4:33
- مفهوم الأمر التسخيري في قوله تعالى «كونوا قردة خاسئين» · 6:09
- القول بالمسخ الخَلقي الحقيقي وأحكام الممسوخين · 8:10
- القول بالمسخ الخُلقي المعنوي وتفسير صفة عبد الطاغوت · 9:59