مفهوم الأمر التسخيري في قوله تعالى «كونوا قردة خاسئين»
سورة البقرة · الآية 65 · تفسير سورة البقرة — الآية 65 · 6:09 – 8:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقلنا لهم كونوا قرده خاسئين قلنا لهم كونوا لا تقل لا تامر واحدا بامر الا اذا كان في قدرته ان ينفعل لامرك والامر المراد هنا ان يكون الانسان قردا. فهل قال الله لهم فسمعوا كونوا قردة؟ وهل هذا امر في مكنتهم ان يغيروا خلقتهم الى قردة؟ والذي امر في قدرة الامر نفسه. طب كيف يقول لهم كونوا قردة في امر لا يملكون ان يكونوا فيه قردة؟ ولكن الآمر نفسه هو اللي يقدر يعملهم قردة. ده ان كان في قدرتهم انهم يعملوا قردة ما يرضوش. آه. قال لك ده اسمه امر تسخيري. هو ما قالش يكونوا قردة. أراد أن يكونوا قردة فكانوها. ولكن يدل على الانصداع بالامر أن المأمور نفسه لو كان مختارا في لما اختار إلا أن يفعل. مادام ربنا عايز كده. كونوا قردة ولذلك هناك يقول لك قل كونوا حجارة او ايه؟ او حديدا او خلقا الله اذا قول الله كونوا قردة ما يلزمش ان القول ده صدر وهم سمعوه ليه؟ لان معنى ذلك ان يكون المطلوب منهم ان يصنعوا انفسهم كردة وصنعوا انفسهم قردة ليس من عملهم وانما هو من عمل مين؟ فكأن ذلك امر ايه؟ امر تسخيري ابقوا كردة يبقوا كردة زي انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة قوله تعالى «ولقد علمتم» والفرق بين تعدي الفعل لمفعول ولمفعولين · 0:00
- بيان اعتداء أصحاب السبت وحيلتهم في صيد السمك · 2:57
- الفرق البلاغي والتشريعي بين النهي عن القرب والنهي عن التعدي · 4:33
- مفهوم الأمر التسخيري في قوله تعالى «كونوا قردة خاسئين» · 6:09
- القول بالمسخ الخَلقي الحقيقي وأحكام الممسوخين · 8:10
- القول بالمسخ الخُلقي المعنوي وتفسير صفة عبد الطاغوت · 9:59