عتاب بني إسرائيل على قسوة قلوبهم بعد المعجزات
سورة البقرة · الآية 74 · تفسير سورة البقرة — الآية 74 · 0:33 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك، حينما عرض الحق القصة والعلة في القصة، قال مخاطبا لبني إسرائيل: "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك". القسوة هي الغلظة، والجفاف، وعدم اللين والرقة، وكان المفروض بعد الآيات التي تقدمت، والتي يبدأها الله دائما بوإذ، كان المفروض بعد ذلك أن تلين قلوب بني إسرائيل، وأن تتطامن لهذا الخالق الذي أنعم هذه النعم المتعددة، وأن تعرف بقوله: كذلك يحيي الله الموتى، أن المرجع إليه، فهم إن خلقوا وأنعم عليهم، لن يسترد الله منهم الخلق ولن يسترد منهم النعمة، ولكن الخوف كل الخوف من عاقبة ما يؤولون إليه في الآخرة، فإن تشككوا في الإحياء بعد الموت ليحاسبوا، فقد ضرب الله لهم ذلك المثل فقلنا اضربوه ببعضها. وبعد ذلك يحكي الله عنهم ثم قست قلوبهم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من ورود القصص القرآني وتثبيت قلوب المؤمنين · 0:00
- عتاب بني إسرائيل على قسوة قلوبهم بعد المعجزات · 0:33
- منزلة القلب ومحوريته في الإيمان وتأثيره على الجوارح · 2:20
- عجز العقل البشري عن إدراك كنه الروح والاستدلال عليها بآثارها · 4:34
- تشبيه القلوب بالحجارة وبيان علة كونها أشد قسوة · 5:58
- مظاهر خشوع الحجارة وتفجرها حجة على قسوة بني إسرائيل · 8:32
- تطمين النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته إزاء إعراض أهل الكتاب · 12:12