أرشيف الشعراوي

منزلة القلب ومحوريته في الإيمان وتأثيره على الجوارح

سورة البقرة · الآية 74 · تفسير سورة البقرة — الآية 74 · 2:20 – 4:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

القلب هو موطن الرقة وموطن الرحمة وموطن العطف. وإذا ما علمنا أن القلب دائما يكثر ذكره في قضية الإيمان فلأن القلب هو العضو العمدة الذي يحمل للجسم سائل الحياة وهو الدم. فكأن القلب حين يعمر باليقين ويعمر بالايمان، كل قطرات تمر فيه وتذهب إلى جارحة من الجوارح تكون فيها خميرة الايمان شائعة في كل أبعاد الجسم حتى لا توجد حركة في الجسم إلا والايمان فيها. ذلك هو المعنى في أن القلب هو دائما المحط الإيماني للعقائد والقلب أيضا هو المحط الإيماني للحق سبحانه وتعالى في قوله لرسول صلى الله عليه وسلم حاكيا عن ربه وناخلا عن ربه لم تسعني أرضي ولا سمائي وإنما وسعني قلب عبد المؤمن حتى يشيع في القلب يشيع من القلب كل عوامل الإيمان في سائر الجوارح، ولذلك قلنا سابقا تقشعر جلودهم، يعني انتقلت من القلب إلى الإيه؟ إلى الجلود، وتفيض أعينهم، ثم تتحرك جوارحهم في كل حركة لابد أن تكون مطابقة لمنهج الله، فإذا كان القلب وهو منبع اليقين ومصب الإيمان والأصل الأصيل لسائر الحياة التي ينبعث في كل أطراف الجسم، بمعنى انه لو جمد ولذلك لم أرادوا ان يعرفوا الروح

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من ورود القصص القرآني وتثبيت قلوب المؤمنين · 0:00
  2. عتاب بني إسرائيل على قسوة قلوبهم بعد المعجزات · 0:33
  3. منزلة القلب ومحوريته في الإيمان وتأثيره على الجوارح · 2:20
  4. عجز العقل البشري عن إدراك كنه الروح والاستدلال عليها بآثارها · 4:34
  5. تشبيه القلوب بالحجارة وبيان علة كونها أشد قسوة · 5:58
  6. مظاهر خشوع الحجارة وتفجرها حجة على قسوة بني إسرائيل · 8:32
  7. تطمين النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته إزاء إعراض أهل الكتاب · 12:12