أرشيف الشعراوي

مظاهر خشوع الحجارة وتفجرها حجة على قسوة بني إسرائيل

سورة البقرة · الآية 74 · تفسير سورة البقرة — الآية 74 · 8:32 – 12:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لمهمتها، وأراد أن يضرب لهم قال لهم وقد ضرب موسى العصا الحجر بالعصا فانفجرت ودي حاجة شافوها ولا لأ؟ وأخرجتهم من مهلكة أم لا؟ إذا أراد أن يستدل من واقع القصة التي لا تنكر في انه ضرب موسى الحجر بعصاه فانفجرت منه اثنتا عشره اي عائله ثم قست قلوبكم هه من بعد ذلك فهي كالحجاره او اشد قسوه ليه؟ لان من الحجاره هه اه ما وان من الحجاره لما تتبع الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشيه الله الله يبقى اذا الحجاره تبقى انتم أقسى لأن ما حصلش حاجة من دي منكم أنتم أبدا. يبقى إذا ثم قست قلوبكم من بعد ذلك النعم دي كلها والتودد إليكم بالفضل وبالرحمة وبالتستر وبالتوبة وبالمغفرة كل ذلك كان من المفروض أن تلين قلوبكم لذكر الله. ولكن مع ذلك قست قلوبكم ثم ضرب لهم مثلا بما يتراءى لهم وهو الحجارة في قسوتها وبعد ذلك صعد المسألة قال لا الحجارة قاسية لمهمتها ولكن قلبكم قاسي لنقيض مهمته وعلى كل فمن الحجارة ما يحدث منه كذا وثلاث اشياء تتفجر انهار يشقق فيخرج منه الايه؟ الماء ايه الفرق بين تفجر الانهار والتشقق عشان يخرج منه الايه؟ الحجر يشقق كده وبعدين يطلع منه الماء ونحن ناخذه فانت تذهب الى الماء من شق الحجر لكن يتفجر منها الانهار الماء يذهب اليك حيثما كنت. يبقى ده عطاء متعدي لك وانت في اي مكان. وده عطاء انت تجي له. وده عطاء انت تجي له. ودي حدثت لكم ولا ما حدثتش؟ ايوه حدثت وانفجرت اثنتي عشره عينا. طيب وان منها لما يهبط من خشيه الله في مساله حين دك الجبل ولا لا؟ آه وخر موسى ايه؟ صعق، إذا المسألة أنا لا أقولها كلام خطابي ولكنه كلام يؤيده الايه؟ الواقع، والواقع ليس في غيركم ولكن الواقع فيكم وليس أمرا طارئا في ظرف عادي ولكنه أمر طارئ في ظرف استثنائي هذا الظرف الاستثنائي كنتوا تموتوا لولا هذا إذا فمن رحمة الله بكم أنكم انتفعتم بلين الحجاره وتفجر الماء منها وتشققها يخرج منها وهبطت من ايه؟ من خشيه الله ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره او اشد قسوه وان من الحجاره لما يتفجر منه الانهار لا الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما فاعملوه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من ورود القصص القرآني وتثبيت قلوب المؤمنين · 0:00
  2. عتاب بني إسرائيل على قسوة قلوبهم بعد المعجزات · 0:33
  3. منزلة القلب ومحوريته في الإيمان وتأثيره على الجوارح · 2:20
  4. عجز العقل البشري عن إدراك كنه الروح والاستدلال عليها بآثارها · 4:34
  5. تشبيه القلوب بالحجارة وبيان علة كونها أشد قسوة · 5:58
  6. مظاهر خشوع الحجارة وتفجرها حجة على قسوة بني إسرائيل · 8:32
  7. تطمين النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته إزاء إعراض أهل الكتاب · 12:12