تشبيه القلوب بالحجارة وبيان علة كونها أشد قسوة
سورة البقرة · الآية 74 · تفسير سورة البقرة — الآية 74 · 5:58 – 8:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاذا كانت القلوب وهي هذا المحط قد قست يبقى لا طمع في ان تليت ومن الذي حكم بقسوتها؟ الذي يعلم الاشياء على حقيقتها، يعني مش ليس بكلام خطابي، وانما هو تشخيص الالهي في ان القلوب قد قست، ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره. نعم. ثم قست قلوبكم ايه؟ من بعد ذلك فهي كالحجاره. او اشد قسوه. الحجاره وهي الشيء القاتي. الذي تدركه حواسنا وشيء مالوف لهم جميعا قال لهم قلوبكم المفروض فيها انها تكون ايه؟ لينه ورقيقه زي الحجاره بل هي اشد قسوه من الحجاره كيف تكون اشد قسوه من الحجاره؟ لانها لا تنظر الى ليونتها البنيه ليونه بنيه انما احنا عايزينها لينه في المهمه الجبل قسوته مطلوبة لمهمته. ولكن القلب مش مطلوب منه القسوة. يبقى القلوب بتاعتكم اشد قسوة، تعدت القسوة. لأن قسوة الجبال مطلوب لمهمتها. ولين القلوب مطلوب هنا لمهمتها. ما تاخدش حاجة وتقول زي حاجة مخلوقة، طب ما هي قاسية زي، أقول لك لا. لأن دي قاسية لمهمتها. واحنا قلنا انه يجب حين تقدر امر شيء من الاشياء تنسبه الى مهمته. فلا تقل في حديده الخطاف انها عوجاء. لان عوجها هو اللي يؤدي لها المهمه. طب ما دمنا نريدها خطافا يبقى لازم تكون ايه؟ لازم تكون عوج. يبقى هو عوجها استقامه لمهمتها. العوج بتاعها استقامه لايه؟ لمهمتها. وحين تقسو قلوبكم فتخرج عن مهمتها المطلوبة تكون اقسى من الايه؟ من الحجارة، لأن الحجارة قسوتها لمهمتها، وأنت قسوتك مناقضة لإيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من ورود القصص القرآني وتثبيت قلوب المؤمنين · 0:00
- عتاب بني إسرائيل على قسوة قلوبهم بعد المعجزات · 0:33
- منزلة القلب ومحوريته في الإيمان وتأثيره على الجوارح · 2:20
- عجز العقل البشري عن إدراك كنه الروح والاستدلال عليها بآثارها · 4:34
- تشبيه القلوب بالحجارة وبيان علة كونها أشد قسوة · 5:58
- مظاهر خشوع الحجارة وتفجرها حجة على قسوة بني إسرائيل · 8:32
- تطمين النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته إزاء إعراض أهل الكتاب · 12:12