عجز العقل البشري عن إدراك كنه الروح والاستدلال عليها بآثارها
سورة البقرة · الآية 74 · تفسير سورة البقرة — الآية 74 · 4:34 – 5:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلم يستطيعوا تعريف الروح لان الله قد وضع حدا للعقل البشري ان يعرف ما هي الروح ولكن يعرفونها باثارها في الحي الذي يحيا بها وقلنا اذا كانت الروح وهي فينا وبها نحيا وبها نتحرك وبها تدبر كل حركات الحياه وهي بين جنبينا ولا نعرفها. فكيف نتسامى الى ان ندرك من خلقها؟ مخلوق لا ندركه. فكيف نريد ان ندرك خالقه؟ اذا فكانها جايه لهذه العله. فقالوا ليقربوها باثارها. هو النفس حتى يخمد والدم حتى يبرد. خلاص. انتهت المساله. يبقى ما عرفوش الروح عرفوها بايه؟ لما الروح تنزع ايه اللي يحصل؟ النفس يخبط ولذلك اخر حاجه يستدلون بها على الحياه ان يوجد له ايه؟ ولذلك لما يتشككوا يجيبوا المراه زي ما قلنا ويضعوها امام ايه؟ امام انف وفم وشفن ان ان حصل فيها تكدير كده يقول لك لسه في ايه؟ لسه في نفس
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من ورود القصص القرآني وتثبيت قلوب المؤمنين · 0:00
- عتاب بني إسرائيل على قسوة قلوبهم بعد المعجزات · 0:33
- منزلة القلب ومحوريته في الإيمان وتأثيره على الجوارح · 2:20
- عجز العقل البشري عن إدراك كنه الروح والاستدلال عليها بآثارها · 4:34
- تشبيه القلوب بالحجارة وبيان علة كونها أشد قسوة · 5:58
- مظاهر خشوع الحجارة وتفجرها حجة على قسوة بني إسرائيل · 8:32
- تطمين النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته إزاء إعراض أهل الكتاب · 12:12