تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتأكيد صدقه في مواجهة جحود المعاندين
سورة البقرة · الآية 75 · تفسير سورة البقرة — الآية 75 · 0:01 – 2:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أفتطمعون أن يؤمنوا لكم؟ بعد اللي حدث ده كله يوجد عندكم طمع في أن يؤمنوا لك يا محمد؟ هذا موقفهم مع ربك يا محمد، فإذا كان الله يطرح الموقف معه ألا يقبل محمد وهو عبد الله ورسوله ما يحدث منهم برضا؟ الذين كبروا بالقمة وعاندوا القمة في الإله أبعد ذلك يحزن رسول الله لأنهم كذبوه ولم يؤمنوا به يبقى ترحى في نفسه وذلك اعظم التعزيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لان الله كان يحب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا يبخع نفسه الا يكونوا مؤمنين لانه عليه البلاغ فقط ولكن حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان يؤمنوا ليس معناه انه لم يفهم مهمته هو فهم مهمته وانه مبلغ إن عليك إلا البلاء. ولكنه حين يدرك حلاوة التكليف من ربه، يحب أن يعدي هذه الحلاوة إلى غيره. يحب أن يعدي هذه الحلاوة إلى غيره، فيطمئنه الله، ولذلك يقول له الله، لا تتشكك أبدا حين يكذبونك في أنك صادق. إياك أن يكون تكذيبهم لك يجعل في بالك أو يمر ببالك أو بخاطرك أن هذه قضية محل قول فيه أنك صادق، أنت صادق وإن كانوا يكذبونك ب حملها الله عنه قد نعلم المتكلم الحق إنه لا يحزنك الذي يقولون في إنه كذاب وإنه ساحر وإنه شاعر قد نعلم إنه لا يحزنك الذي إيه يقولون شوف بقى العظمة شوف العظمة ومنزلة محمد عند ربه. فإنهم لا يكذبونك. ما حدش منهم يقدر يكذبك. ولكن المسألة دي عند أنهي؟ ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. أما أنت فصادق، أوعى تتهم نفسك بأنك أبدا. يبقى جابها عند مين؟ عند هو. قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون. فإنهم لا يكذبونك. لا يكذبونك. أنت مش ممكن واحد منهم يقدر يكذبك. ولكن الظالمين بآيات الله فجابوا الآيات اهي وآدي المجحود اهي.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتأكيد صدقه في مواجهة جحود المعاندين · 0:01
- مفهوم الطمع وضرورة موازنة الرغبات بمضاعفة العمل والسعي · 2:51
- قيومية الله في حفظ حركة الحياة وحماية ثمار جهد الساعين · 5:16
- سبق الإسلام في معالجة البطالة وتأصيل قيمة العمل الحركي · 7:22
- النهي عن الطمع في إيمان المعاندين وحكمة الله في إيمان الاختيار · 9:05
- دقة التعبير القرآني بصيغة التبعيض وبيان تحريف أهل الكتاب للحق · 10:54