أرشيف الشعراوي

النهي عن الطمع في إيمان المعاندين وحكمة الله في إيمان الاختيار

سورة البقرة · الآية 75 · تفسير سورة البقرة — الآية 75 · 9:05 – 10:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى إذا كلمة أفَتَطْمَعُون بتحدد تقول يجب أن لا تطمع إلا في مقدور عليه. وهؤلاء حبك في ان يؤمنوا امر زائد على ايه؟ على ما كلفت به لان عليك البلاغ. لكن يجب انك انت ما تطمعش في هذا لان مقدمتهم مع الله ما تديش النتيجه دي. دي يبقى تسليح وتديله رصيد من الشحنه الايمانيه ان عدم ايمانهم لا يؤثروا فيه ولا في دعواه. تبقى ادته طاقه جديده ولا لا؟ وليس في ذلك خزيان خزي ولا خذلان له. ليه؟ لانهم وقفوا مع رب كده. وقفوا؟ وإذا كان قد وقفوا مع ربهم هكذا يبقى لما يقفوا مع محمد في انهم ما يستدعوش بقى أمر سهل ولا لا؟ آه ولذلك يقول لعلك باخع نفسك ألا يكونوا ايه؟ مؤمنين، قال له أنا إن أردتهم مؤمنين أكانوا يستطيعون أن يكفروا؟ إنما أنا عايز إيمان الاختيار إيمان الحب وإلا إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين وقد أثبت ذلك في أنه نطق الجبل فوقهم لما لقوا الجبل فوقهم كده وقال لهم هيه امنوا ولا ما امنوش ايه؟ إذا كان من الممكن أن يرغمهم على الإيمان ولا لأ؟ من الممكن أوي ده سهل، إنما يريد الله من المؤمن أن يذهب إليه بمحض اختياره، فيؤمن به ويقبل على تكليفه مع قدرته الاختيارية في أنه يحصاه. تلك هي عظمة الإيه؟ عظمة الإيمان، أفتطمعون أن يؤمنوا إيه؟ لكم؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتأكيد صدقه في مواجهة جحود المعاندين · 0:01
  2. مفهوم الطمع وضرورة موازنة الرغبات بمضاعفة العمل والسعي · 2:51
  3. قيومية الله في حفظ حركة الحياة وحماية ثمار جهد الساعين · 5:16
  4. سبق الإسلام في معالجة البطالة وتأصيل قيمة العمل الحركي · 7:22
  5. النهي عن الطمع في إيمان المعاندين وحكمة الله في إيمان الاختيار · 9:05
  6. دقة التعبير القرآني بصيغة التبعيض وبيان تحريف أهل الكتاب للحق · 10:54