أرشيف الشعراوي

مفهوم الطمع وضرورة موازنة الرغبات بمضاعفة العمل والسعي

سورة البقرة · الآية 75 · تفسير سورة البقرة — الآية 75 · 2:51 – 5:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى اذا انت ما تطمعش بقى، ما هو الطمع أولا؟ الطمع استشراف النفس إلى شيء غير حقها وإن كان محبوبا لها. اذا الأصل في الإنسان العاقل أن لا يستشرف إلا إلى حق حين لا يستشرف الإنسان إلا إلى حقه، إن أراد شيئا واسعا يضخم حقه. ما يضخمش اللي هو عايزه، لأ. يضخم ويعمله حق. زي ما قلنا اللي عايز يرفه حياته ويعيش مترف ويعيش يعمل إيه؟ يوسع حركة حياته. ما يطرفش وحركة حياته هي هي. نقول له لا، إن حبيت توسع في حركة في طرفك، لازم توسع في ايه؟ حركة حياتك. إذا قبل أن تأخذ مظاهر الطرف في بالك لتحقق، إعمل ايه؟ ضاعف حركة حياتك ليتحقق لك. ليه؟ لأنك لو أترفت بزائد عن حركة حياتك فستقلب ميزان الحركة في الأرض. لأنك ستأخذها من متحرك. أمال هتجيبها منين؟ هتجيب أنت عايز تدي حياتك طرف ودخلك لا يكفي هذا الطرف. تبقى ماذا تصنع؟ تبقى لازم هتتعدى على حق متحرك. يبقى المتحرك تاخذ منه تنقصه تسرق ترتشي تقتنص تعمل أي حاجة مش كده؟ لكن إن أردت إن كنت عندك طمع يبقى اسمه الطمع الإيه؟ طمع مقنن. اطمح زي ما انت عايز. لكن قبل ان تطمع اعمل ايه؟ اعمل لك حق فيما تحبه. انما تطمع بدون حق يبقى ده هوت ايه؟ اللي بيفسد حركه الايه؟ حركه الحياه كلها وكل واحد.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتأكيد صدقه في مواجهة جحود المعاندين · 0:01
  2. مفهوم الطمع وضرورة موازنة الرغبات بمضاعفة العمل والسعي · 2:51
  3. قيومية الله في حفظ حركة الحياة وحماية ثمار جهد الساعين · 5:16
  4. سبق الإسلام في معالجة البطالة وتأصيل قيمة العمل الحركي · 7:22
  5. النهي عن الطمع في إيمان المعاندين وحكمة الله في إيمان الاختيار · 9:05
  6. دقة التعبير القرآني بصيغة التبعيض وبيان تحريف أهل الكتاب للحق · 10:54