قيومية الله في حفظ حركة الحياة وحماية ثمار جهد الساعين
سورة البقرة · الآية 75 · تفسير سورة البقرة — الآية 75 · 5:16 – 7:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكن الانسان حين يريد ان يعيش متوازنا زي ما كما قلنا لا ياخذ دمه من عرق غيره. ما ياخذش دمه من عرق غيره. ليه؟ قال لك لأن الإنسان في الأرض مدني وعايش مع جماعة، المسألة مش العافية بعافية، لو كنا إحنا وبعضنا مع بعضنا بس كانت المسألة تبقى كويسة، إنما أصل في قيوم، بص، في قيوم لا تخفى عليه إيه؟ ويغار على حركة المتحرك في الأرض ويحمي ثمار الحركة في الأرض. وما دام قيوم بقى وقاعد كده ولذلك أنا قلت افتنوا جيدا إلى أنه بيقول إيه؟ أنا لا تأخذني سنة ولا نوم. زي ما قلنا بيقول لك نام يا عبد أنت لأن ربك حارسك ولا بينامش. ايش الإنسان ده؟ نام أنت نام ملء جفونك لأن لك رب لا ينام. الله في ضمان أكثر من كده عشان صيانة حركة حياتك؟ إذا فالحق يريد أن تصان حركة الحياة في الأرض، ليه؟ لأنه يريد أن يربب الحركة، لأن إذا وجد إنسان متحرك والحركة لها ثمرة، ثم يأتي غير متحرك ليأخذ من الثمرة. الذي اعتاد أن يعيش بدون حركة يصعب عليه فيما بعد أن يتحرك. خلاص ألفها ما هو خد بقى بلطجي انتهت المسألة هذه ماذا تصنع في الكون؟ عطلت متحركًا عن الحركة يبقى في واحد متعطل ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتأكيد صدقه في مواجهة جحود المعاندين · 0:01
- مفهوم الطمع وضرورة موازنة الرغبات بمضاعفة العمل والسعي · 2:51
- قيومية الله في حفظ حركة الحياة وحماية ثمار جهد الساعين · 5:16
- سبق الإسلام في معالجة البطالة وتأصيل قيمة العمل الحركي · 7:22
- النهي عن الطمع في إيمان المعاندين وحكمة الله في إيمان الاختيار · 9:05
- دقة التعبير القرآني بصيغة التبعيض وبيان تحريف أهل الكتاب للحق · 10:54