أرشيف الشعراوي

سبق الإسلام في معالجة البطالة وتأصيل قيمة العمل الحركي

سورة البقرة · الآية 75 · تفسير سورة البقرة — الآية 75 · 7:22 – 9:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك لما لما نظروا في عملية الاقتصاد قال لك إيهاب أن مثلا جماعة عندهم بطالة مفيش عمل يستغرق العاملين أمم قالوا إن بتاع الاقتصاد ده كنز قال لك اعمل حركه في البطاله دي، اعمل مشروعات ولو تبقى تهدها. قول احفر طرق احفر مش عارف وبعدين ايه؟ اهدمها. الله علشان تعمل عماله. عشان تعمل ايه؟ عماله ليه؟ قال لك انت سبقت به يا سيدي. لا الاسلام سبق به. ليه؟ قال لك لان الاسلام عالج الحته دي، قال لك ايه؟ احفر بئرا وطمها واعط الاجير اجرا. يعني احفر بئر وبعدين والله البئر ده مش عاجبني ده مش اردموه التاني. تعالى يا ناس اردموه واعطوا الاجيره ايه؟ هي هي النظريه ولا مش هي؟ مش هي القضيه؟ اعمل مشروعات وقول لا بقى دي مش نافعه، اعمل دي مش ليه؟ قام قال لك طب ما ما تعمل كده ما تديهم يعيشوا، قال لك لا ان اعطتهم يعيشوا بلا حركه تعودوها فاذا اردت ان يتحركوا عز عليهم ان يتحركوا. خليهم ما يوشي حدا كل يوم الا اذا تحرك في الحياه. عشان الحياة في إيه؟ قال احفر بئرا هيه وتمها وأعطوا الأجر إيه؟ أجرا. ويقول له طب ما كنت تديله ونخلص من الحياة قال لك لا حين يتعود أن يعيش بلا حركة يصعب عليك فيما بعد أن تحركه ليعيش. فلازم يبقى كل حاجة بإيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتأكيد صدقه في مواجهة جحود المعاندين · 0:01
  2. مفهوم الطمع وضرورة موازنة الرغبات بمضاعفة العمل والسعي · 2:51
  3. قيومية الله في حفظ حركة الحياة وحماية ثمار جهد الساعين · 5:16
  4. سبق الإسلام في معالجة البطالة وتأصيل قيمة العمل الحركي · 7:22
  5. النهي عن الطمع في إيمان المعاندين وحكمة الله في إيمان الاختيار · 9:05
  6. دقة التعبير القرآني بصيغة التبعيض وبيان تحريف أهل الكتاب للحق · 10:54