أرشيف الشعراوي

تهافت اتهام النبي بالجنون والدعوة لنبذ التفكير الغوغائي

سورة التكوير · الآيات 22–24 · تفسير سورة التكوير — الآيات 22–24 · 0:00 – 2:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما صاحبكم بمجنون فكان الجميع متفقون على ان وما صاحبكم بمجنون متجهه لمين؟ للرسول عليه الصلاه والسلام، مختلفين في الشطر الايه؟ في الشطر الاول وما صاحبكم بمجنون ما صاحبكم كلمه صاحب دي توحي ب ايه؟ بان الحكم كان منكم قبل ان يصدر مني باصطفائه رسولي. الحكم صدر منكم انتم. ما صاحبكم مش غريب عنكم. وكلمه بمجنون انفى لكل خصال التلف والايه؟ والشر. ولذلك هنا في سوره نون نون والقلم وما يسطرون ما انت بنعمه ربك بمجنون وانك لعلى خلق عظيم وانك لعلى خلق لانه بقول لك الخلق العظيم ده ينافي انه مجنون. الخلق العظيم ده ينافي انه مجنون وما صاحبكم الايه؟ بمجنون. ان قلت مجنون تبقى مردوده عليك. ادي واحدة بدليل انكم اضطربتم اضطربتم في وصفه مرة تقولوا ايه؟ مجنون طيب مجنون المجنون ده تقولوا له ان كنت تريد ملكا ملكناك شيء عجيب طب إذا كان مجنون هتملكوه ليه؟ مما يدل على ان كلمة مجنون دي كلمة جماهيرية كلمة غوائية معنى جماهيرية غوائية لما تيجي تاخدها علشان تحققها ما تلاقيش لها مدلول ومعنى جماهيريه كل واحد يلقاها على الثاني. يعني لما تيجي تمسك يقول لك لا انا ما قلتش، ده المظاهره هي اللي كتبتيه، اللي بتقول اسقوا السلام ويعش في العالم، انا ما قلتش. ما هو محمي بالجمهور غوغائيه، ولذلك الحق سبحانه وتعالى يروح عفشهم في حته الجنون دي. يقول لهم ايه؟ قل انما اعزكم بواحده. ان تقوموا لله مثنى وفرادى. ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنه. بلاش كلام الجمهور بلاش كلام الغوغاء تسمعوا كده تنظروا تقولوا يا محمد مجنون لا أنا عايز كل واحد ينحسب عليه كلامه أن تقوموا لله مثنى وفرادى

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تهافت اتهام النبي بالجنون والدعوة لنبذ التفكير الغوغائي · 0:00
  2. المنهج القرآني في ضبط الحوار والتفكير الموضوعي (مثنى وفرادى) · 2:26
  3. تفنيد دعاوي المشركين في اتهام النبي بالافتراء والشعر والكهانة والسحر · 4:20
  4. كشف بواعث المشركين الحقيقية في التعصب والعناد ضد شخص النبي · 7:11
  5. تفسير "وما هو على الغيب بظنين" والرد على شبهة حديث النفس · 7:40
  6. دلالة رؤية النبي لجبريل بالأفق المبين في إثبات صدق الوحي · 9:56