أرشيف الشعراوي

تفسير "وما هو على الغيب بظنين" والرد على شبهة حديث النفس

سورة التكوير · الآيات 22–24 · تفسير سورة التكوير — الآيات 22–24 · 7:40 – 9:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بمجنون وما هو على الغيب بظنين ظنين دي فيها قراءتين طبعا الظنين بالظاء وظنين بالضاد وما هو على والاثنين يدوا معاني اسمها تربيب الفائده القراءات لما تيجي انت لازم تربي تربي بالفائده اللي وارده الايه بتؤكدها اه وما هو على الغيب ايه؟ بظنين ما دام ماهوش مجنون وما دام صاحبكم وعارفينه يبقى لا يمكن ان يتهم بانه ايه؟ بانه ما بلغش. يبقى امين، ما هو على الغيب بظنين اي بمتهم، او ما هو على الغيب بظنين. يعني ما يكتمش حاجه ربنا قال له قال له قدها، يبقى الاثنين يدونا معنى قوه الايه؟ قوه ما هو على الغيب بظنين. وما تفتكريش ان هو حدثته نفسه باشياء كده حتى تكون حديث النفس كما قال بعض الناس، ده صوره نفسيه من محمد بقت تتنازعه وبعد ذلك يكلم نفسه ويعمل الشخصيتين يعني ازدواج في شخصيته يقول له لا يا سيدي ازدواج في شخصيته دي بترسم فيه او بتفصل فيه اول آيه نزلت من القرآن. لأنه لما بيقول له اقرأ كأن هنا شخصيه آمره. هو يقول ما حل بقارئ شخصيته ممتنعه. يبقى في شخصيتين مش ممكن حتيجي شخصيه واحده آمره هناك. بيقول له اقرأ يقول ما حل بقارئ. الذي يعمر منطقي مع قانون قدرته. والذي يقول ما انا بقارئ منطقي مع قانون اسبابه ما سبقش انه ارى يبقى شخصيتين اثنين مش شخصيه واحده ابدا لان مش ممكن الشخصيه الشخصيه الواحده تنقلب في الوقت نفسه الى شخصيه شخصيه ملحه وامره بجزم وحذف وشخصيه ممتنعه يبقى لازم في شخصيتين اثنين ما دام في شخصيتين اثنين يبقى فيه امر وفيه وفيه مامور يبقى ان كان فيه خلاف يبقى هو خدني بس يدكن حاجه. نقوم نقول لا، له له متهم وله ضنين بما قال له الله ايه؟ بلغه لايه؟ لامتك، وما هو على الغيب ايه؟ بضنين.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تهافت اتهام النبي بالجنون والدعوة لنبذ التفكير الغوغائي · 0:00
  2. المنهج القرآني في ضبط الحوار والتفكير الموضوعي (مثنى وفرادى) · 2:26
  3. تفنيد دعاوي المشركين في اتهام النبي بالافتراء والشعر والكهانة والسحر · 4:20
  4. كشف بواعث المشركين الحقيقية في التعصب والعناد ضد شخص النبي · 7:11
  5. تفسير "وما هو على الغيب بظنين" والرد على شبهة حديث النفس · 7:40
  6. دلالة رؤية النبي لجبريل بالأفق المبين في إثبات صدق الوحي · 9:56