أرشيف الشعراوي

المنهج القرآني في ضبط الحوار والتفكير الموضوعي (مثنى وفرادى)

سورة التكوير · الآيات 22–24 · تفسير سورة التكوير — الآيات 22–24 · 2:26 – 4:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ربنا في هذه القضية القرآنية قدامنا كيف نحل إشكالات الحوار إشكالات الحوار تتحل إزاي قال لك الحوار ده في أي أمر من الأمور لا يفسده إلا شيئين الشيء الأول إما إن الإنسان يكون جاهل يعني عنده قضية مناقضة للواقع فإحنا عايزين نطلع منه القضية دي وندخل له حقيقة اللي بيخلي الإنسان نفسه أعز عليه من الحق إيه؟ إنه ما بدوش ينهزم أمام الناس ولذلك تجد اثنين لما يقعدوا مع بعض كده هجين ويتناقشوا في موضوع عادة ما ينتهون إلى إلى رأي إنما لما يبقوا ثلاثة وأربعة مش ممكن ينتهوا الرأي ليه؟ لأن كل واحد عمال يكابر أن الحق معاه. ينهزم إزاي قدام الناس؟ آه فدخل عنصر آخر غير عنصر الحق. عنصر النفس. فقال لهم ربنا سيبوكم من الغوائية دي والجماهيرية. قل إنما أعزكم بواحدة، في قضية الحكم بجنوني أعزكم بواحدة، أن تقوموا لله مثنى وفرادى. فرادى يعني الواحد منكم يقعد كده ويشوف ما هو الجنون، إيه الجنون؟ ويعرفهم. وبعدين يطبخ سلوكه عليه الصلاة والسلام على ما عرفه من الجنون. هينتهي بنفسه لله يا شيخ بلاش خيبه مش مجنون. أو إن ما كانش يقدر يعني يحاور نفسه يجيب واحد بس ويقعدوا بينهم وبين بعض كده. واحد يقول وواحد يدفع ويتناقشوا في الموضوع ده. ليه؟ لأن اللي هينهزم منهم أمام الثاني هينهزم بحق ولا فيش فضيحة له قدام ناس ثانيين. قل إنما أعزكم بواحدة أن تقوموا لله متنى وقرادة ثم تتذكروا ما بصاحبكم من جنة. يبقى قضية الجنون ايه؟ انتهينا منها.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تهافت اتهام النبي بالجنون والدعوة لنبذ التفكير الغوغائي · 0:00
  2. المنهج القرآني في ضبط الحوار والتفكير الموضوعي (مثنى وفرادى) · 2:26
  3. تفنيد دعاوي المشركين في اتهام النبي بالافتراء والشعر والكهانة والسحر · 4:20
  4. كشف بواعث المشركين الحقيقية في التعصب والعناد ضد شخص النبي · 7:11
  5. تفسير "وما هو على الغيب بظنين" والرد على شبهة حديث النفس · 7:40
  6. دلالة رؤية النبي لجبريل بالأفق المبين في إثبات صدق الوحي · 9:56