أرشيف الشعراوي

تفنيد دعاوي المشركين في اتهام النبي بالافتراء والشعر والكهانة والسحر

سورة التكوير · الآيات 22–24 · تفسير سورة التكوير — الآيات 22–24 · 4:20 – 7:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قالوا كذاب مخترع. والله بسيطة أوي. ما دام كذاب ومخترع وعرفتوا إنه كذاب ومخترع. طب ما تكتبوا لنا كذبة كده وتجيبوا لنا قرآنٍ تراخيص. هاتوا برضه صور مفتريات زي ما هو مفترع. ما دام عرفتوا ما دام عرفتوا إن ده بيجي الاختراع بيجي بالكلام ده. افتروا تراخيص وهاتوا الحكاية دي. برضه ما نفعتش. أم قالوا شاعر. أم قال قليلاً ما تؤمنوا. ليه قليلا ما تؤمنون؟ أم قال لك لأن أي واحد عادي في أمة صنعتها البيان وشجيتها الأداء وشهرتها بالبلاغة والفصاحة مش معقول إنها ما تعرفش تفرق بين الشعر وبين الكلام ده، يبقى اللي يخليك تتمحكوا وتقولوا ده شعر يبقى ما فيش إيمان بس. إنما حجة عقلية لا، لكن في الكهنة وما هو بقول كاهن قليلا ما تذكرون. صحيح أسلوب الكهنة هو أسلوب مثلا مذبوع وأسلوب مش عارف إيه ويمكن، إنما لما تتبينه تجد موضوعه تافه وصدعه قلق يبقى التذكر هو اللي يغسل لكم نقول له طب وعلى ايه المساله؟ طب هم ما انتهوا من حكايه مجنون ما نفعتش حكايه مفتري ما نفعتش حكايه ايه؟ شاعر ما نفعتش حكايه كاهن ما نفعتش الراجل قال بقى اخر حاجه نقول عليها ده ساحر ما عرفش المغفل ان دي لا الحجه عليها اقوى واشد طب يا اخي ما دام ساحر هل للمذكور اختيار مع الساحر؟ طب اشمعنى سحر اللي امنوا به ولا سحركوش انتوا وفضلتوا عينكم فيجي لك كده. لو كان بيسحر ما كانش لكم رغبه كان يسحركم انتوا فين؟ انما بقاكم غير مسحورين دليل على انهم مش سحرون هدمت المساله من اساسها. الله اذا ما كانش لهم بده لانهم يقهرهم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تهافت اتهام النبي بالجنون والدعوة لنبذ التفكير الغوغائي · 0:00
  2. المنهج القرآني في ضبط الحوار والتفكير الموضوعي (مثنى وفرادى) · 2:26
  3. تفنيد دعاوي المشركين في اتهام النبي بالافتراء والشعر والكهانة والسحر · 4:20
  4. كشف بواعث المشركين الحقيقية في التعصب والعناد ضد شخص النبي · 7:11
  5. تفسير "وما هو على الغيب بظنين" والرد على شبهة حديث النفس · 7:40
  6. دلالة رؤية النبي لجبريل بالأفق المبين في إثبات صدق الوحي · 9:56