جزاء استهزاء الكفار بالمؤمنين ومفهوم التثويب في القرآن
سورة المطففين · الآيات 32–36 · تفسير سورة المطففين — الآيات 32–36 · 0:01 – 1:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما عرض هذه الصوره في الضحك بهم والغمز حين المرور ولقاء الاهل في سرور مما صنعوا بالمؤمنين بيقول للمؤمنين تعزيه لهم ان انا كل الحاجات دي على مرئي ومسمعي مني يعني معنى ذلك ما فيش حاجه ضايعه يقوم المؤمن لما يسمع هذه وان ربنا شايف الحاجات دي وحافظها عليهم يقوم هو اللي يبتدي حتى في الدنيا يسخر في الدنيا يسخر من انه اللي هو اللي عامل العلميه دي وبعدين يقول لي احنا يعني في الاخره هنجازيهم زي ما عملوا. هم سخروا؟ هم ضحكوا؟ هم استهزأوا؟ هنيجي بقى، هم استهزأوا وضحكوا ضحكا وهزءا لا دوام له. وسينقلب الامر ميزانه. وبعدين انتوا الفايده بتاعتكم انكم لما تضحكوا او تسخروا منها او تهزأوا منهم هيبقى مساله خالده. يبقى اللي يعمل العمليه دي هل قدر وهل استطاع ان يثيب الكفار على ما فعلوه بكم؟ بعد ما يعرضوا يقول هل سود الكفار ما كانوا يفعلون؟ هل سود؟ ايوه التسويد الرجوع يعني هل رجعنا اليهم فجازيناهم على افعالهم؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- جزاء استهزاء الكفار بالمؤمنين ومفهوم التثويب في القرآن · 0:01
- بلاغة الجمع بين التبشير والعذاب في الأسلوب القرآني · 1:16
- تفسير قوله تعالى: {إن هؤلاء لضالون} ومقاييس الهداية عند الكفار · 3:03
- أوجه تفسير قوله تعالى: {وما أرسلوا عليهم حافظين} · 4:00
- مشهد سخرية المؤمنين من الكفار على الأرائك يوم القيامة · 5:28
- حكمة تركيز القرآن المكي على نعيم الآخرة دون مغانم الدنيا · 6:36
- حقيقة النصر والتمكين في المدينة وأنه لحمل الرسالة لا للمكافأة · 8:11
- التحذير من الوهن وحب الدنيا لتأدية دور الأمة الرسالي · 9:15