بلاغة الجمع بين التبشير والعذاب في الأسلوب القرآني
سورة المطففين · الآيات 32–36 · تفسير سورة المطففين — الآيات 32–36 · 1:16 – 2:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انما كلمه ثواب هنا زي كلمه فبشرهم بعذاب الاله لان الاسلوب القراني نقول له بيعمل ازاي؟ يجي يبدا الاسلوب باسلوب مطبع وبعد ذلك ينهيه بانتهاء الميئس. قلنا مثلا يجي واحد عطشان وبقاله منه تمشي وبعدين تلوح له بكوب ماء. تاخدوا له ملان كده وبارد وتروح لحد كده وتمد ايدك اليه. وبعد ذلك ساعه ما يجي برضه شويه تروح بلده. هذا الابتداء المطلع يعقبه الانتهاء الموت. يمكن لو قال لك اديني اشرب ولا جبتلوش ولا جبتلوش من اول الامر خالص سهل. انما كما ابرقت قوما عقاشا غمامه فلما راوها اقشعت وتجلدت. يبقى اذا لما يجي يقول فبشرهم كلمه بشرهم دي تقوم تدي للنفس شيء من الايه؟ من الانبساط. وبعد ذلك يجي يقول ايه؟ بعذاب وهذا الابتداء المقنع والانتهاء المذنب بأمتع في العذاب وأشد في الإيلاء ولذلك وإن يستغيثوا يقوم يقول لك يغاثوا يغاثوا بإيه؟ قال لك بماء كالمه طب ودي إغاثة دي؟ قام قال لك آه إحنا هنخليهم كده آه وإن يستغيثوا يغاثوا بماء هل سوب الكفار؟ سوب بهذا المعنى ثوب بس ثوب تشعر بكلمة ثواب ليه؟ علشان تشعر من يسمعها من الكفار بمقارنتين اثنين أنها عذاب كان من الممكن أن يكون في مقامه ثواب. يبقى جمعت عليه ألمين اثنين. الألم الأول إنك أنت هتقول له بالعذاب، الألم الثاني أنه كان من الممكن.
موضوعات هذا المقطع (8)
- جزاء استهزاء الكفار بالمؤمنين ومفهوم التثويب في القرآن · 0:01
- بلاغة الجمع بين التبشير والعذاب في الأسلوب القرآني · 1:16
- تفسير قوله تعالى: {إن هؤلاء لضالون} ومقاييس الهداية عند الكفار · 3:03
- أوجه تفسير قوله تعالى: {وما أرسلوا عليهم حافظين} · 4:00
- مشهد سخرية المؤمنين من الكفار على الأرائك يوم القيامة · 5:28
- حكمة تركيز القرآن المكي على نعيم الآخرة دون مغانم الدنيا · 6:36
- حقيقة النصر والتمكين في المدينة وأنه لحمل الرسالة لا للمكافأة · 8:11
- التحذير من الوهن وحب الدنيا لتأدية دور الأمة الرسالي · 9:15