تفسير قوله تعالى: {إن هؤلاء لضالون} ومقاييس الهداية عند الكفار
سورة المطففين · الآيات 32–36 · تفسير سورة المطففين — الآيات 32–36 · 3:03 – 4:00
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظالون، دي كتناها دي. إذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لظالون. إن هو اللي ضال. أم قال لك إيه؟ لأن في قاعدة كده. إن الملف دولة الشافعي هو اللي شيطان. لأنه هو اللي خارج عن النظام. يبقى دول ضالين أي بالنسبة لمفهوم الهداية عندهم. لأن مفهوم مفهوم الأمر عندهم إن هي ما فيش إلا الدنيا دي. فاللي ينجح فيها ويفلح هو ده صاحب الفلاح. ودول ما دام بقى اشتروا حاجة غيبة كده ولا هي جاية يبقوا هم دول اللي ضالين. إذا فإن هؤلاء لضالون أي بحكم مقاييسهم في الهداية وتضللها. لا في حقيقة الهداية وتضللها.
موضوعات هذا المقطع (8)
- جزاء استهزاء الكفار بالمؤمنين ومفهوم التثويب في القرآن · 0:01
- بلاغة الجمع بين التبشير والعذاب في الأسلوب القرآني · 1:16
- تفسير قوله تعالى: {إن هؤلاء لضالون} ومقاييس الهداية عند الكفار · 3:03
- أوجه تفسير قوله تعالى: {وما أرسلوا عليهم حافظين} · 4:00
- مشهد سخرية المؤمنين من الكفار على الأرائك يوم القيامة · 5:28
- حكمة تركيز القرآن المكي على نعيم الآخرة دون مغانم الدنيا · 6:36
- حقيقة النصر والتمكين في المدينة وأنه لحمل الرسالة لا للمكافأة · 8:11
- التحذير من الوهن وحب الدنيا لتأدية دور الأمة الرسالي · 9:15