حقيقة النصر والتمكين في المدينة وأنه لحمل الرسالة لا للمكافأة
سورة المطففين · الآيات 32–36 · تفسير سورة المطففين — الآيات 32–36 · 8:11 – 9:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
امال ليه جاب بعض الايات في المدينه بقى فيها هذا المعنى؟ قال لك لان العقيده تربك ودخلوا الدين على ان هذا الدين فاخذ الدنيا من من حسابهم. ولكن لما جيت قال لهم لا لكن انا عايز ان انتصرتم عليهم المساله مش لان ده جزاء لكم. ده المساله لان هناك منهج للسماء اريد ان يطبق في الارض. وانتم مخرجون لقياده الناس. فان حصل نصر ما تفتكروش النصر ده انا ببدا جاييكم يعني على ال فكان ما يحدث لكم من الغلبه ومن الفتح ومن النصر فليس ثمنا. ليه؟ لان احنا مربينكم على ان الدنيا دي مطروحه من حساب المؤمن. امال لما يقولها في الناحيه الثانيه يقول لك اهو انتم علشان تفهموا اننا انما نصرناكم لماذا؟ لتحملوا منهج الله الى كل الارض ولتكونوا خير امه اخرجت لله. فحين يربى المؤمن على ان الدنيا ساقطه من حسابه. لانه يدخل المعركه الايمانيه وليس في باله الا هذه الغايه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- جزاء استهزاء الكفار بالمؤمنين ومفهوم التثويب في القرآن · 0:01
- بلاغة الجمع بين التبشير والعذاب في الأسلوب القرآني · 1:16
- تفسير قوله تعالى: {إن هؤلاء لضالون} ومقاييس الهداية عند الكفار · 3:03
- أوجه تفسير قوله تعالى: {وما أرسلوا عليهم حافظين} · 4:00
- مشهد سخرية المؤمنين من الكفار على الأرائك يوم القيامة · 5:28
- حكمة تركيز القرآن المكي على نعيم الآخرة دون مغانم الدنيا · 6:36
- حقيقة النصر والتمكين في المدينة وأنه لحمل الرسالة لا للمكافأة · 8:11
- التحذير من الوهن وحب الدنيا لتأدية دور الأمة الرسالي · 9:15