أرشيف الشعراوي

حكمة تركيز القرآن المكي على نعيم الآخرة دون مغانم الدنيا

سورة المطففين · الآيات 32–36 · تفسير سورة المطففين — الآيات 32–36 · 6:36 – 8:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نلاحظ هنا في كل اللي قلناه أن الحق سبحانه وتعالى حين يتكلم عن الكفار يتكلم بالنار والكذا وكذا ويتكلم عن المؤمنين بالجنة وكذا. ما تكلم في السورة المكية عن أن حيجي يودوا ليمتصوا إلا لماما كده رمزيات سيهزم الجمع ويولون الإيه؟ الظهر. وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم. نلاحظ إن القرآن في المهد ما كانش بيتكلم إلا عن الآخرة ونعيم الآخرة، عن الآخرة ونعيم الآخرة. دي عملية يقول فيها ترتيب الفائدة. إزاي؟ قال لك لأن الله لا يريد من المؤمن أن يستقبل منهج الله على أنه حينصره في الدنيا دي. عايزه يطرح الدنيا دي نهائياً من حسابه. ولذلك تجد في مبايعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مبايعة العقبة اللي أهل الأنصار قالوا له إيه؟ فماذا لنا لو فعلنا ذلك؟ قال لهم لكم الجنه ما قال لهمش انكم هتمتصكم وتيجوا ويبقالكم ويبقالكم ويبقالكم ابدا. لانه في وقت التربيه، تربيه الجنود للمبلغ مش عايز يدخل الدنيا دي في حسابهم ابدا. وان ادخلها في حسابهم بعد وعدكم الله مغانم كثيره تاخذونها فعدل لكم هذه وكف ايديها الناس عنكم. واخرى لم تقدروا عليها قد احاط الله بها وكان الله على كل شيء قدر. صحيح لمح لكم. مش على ان ده هو الجزاء. علشان المؤمن ما يدخلش حكايه الدنيا دي في منهجه ولا في حسابه اصلا.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. جزاء استهزاء الكفار بالمؤمنين ومفهوم التثويب في القرآن · 0:01
  2. بلاغة الجمع بين التبشير والعذاب في الأسلوب القرآني · 1:16
  3. تفسير قوله تعالى: {إن هؤلاء لضالون} ومقاييس الهداية عند الكفار · 3:03
  4. أوجه تفسير قوله تعالى: {وما أرسلوا عليهم حافظين} · 4:00
  5. مشهد سخرية المؤمنين من الكفار على الأرائك يوم القيامة · 5:28
  6. حكمة تركيز القرآن المكي على نعيم الآخرة دون مغانم الدنيا · 6:36
  7. حقيقة النصر والتمكين في المدينة وأنه لحمل الرسالة لا للمكافأة · 8:11
  8. التحذير من الوهن وحب الدنيا لتأدية دور الأمة الرسالي · 9:15