سنن الصراع وأقسامه بين الحق والباطل
سورة البروج · الآية 8 · تفسير سورة البروج — الآية 8 · 1:46 – 3:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد ذلك أراد الحق سبحانه وتعالى أن يصور لنا مبادئ المعركة بين الإيمان وبين الكفر. بين الإيمان المفتون في ضعافه والكفر الفاتن نسيطه يعني. فعرض الحق سبحانه وتعالى صورة لهذا ليبين لنا الحق سبحانه وتعالى أن الموقف من هؤلاء الطاغين ضد المستضعفين من المؤمنين موقف لا تقره لا الفطرة ولا العقل، فقال: الصراع دائما يكون بين قوتين، وحين يكون الصراع بين قوتين قلنا قديما أنه إما أن يكون بين حق وإذا كان الصراع بين حق وباطل فلا يطول ذلك الصراع أبدا لأن الباطل زهوق. وإما أن يكون صراعا بين حقين وذلك لا يوجد لأنه لا يوجد في قضية واحدة حقان يتصارعان. وإما أن يكون بين باطلين وذلك هو الصراع المشهود الذي يطول ولا ينتهي أبدا. لأن أحد الباطلين ليس أولى بأن ينصره الله على غيره، فيظل الصراع طويلا، إذا فإذا رأيت معركة طالت بين فريقين ولم تنتهي، فاعلم أن الصراع بين باطلين.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراجعة افتتاحية سورة البروج وقصة أصحاب الأخدود · 0:00
- سنن الصراع وأقسامه بين الحق والباطل · 1:46
- تفسير قوله تعالى «وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا» وانقلاب الموازين · 3:30
- أسلوب تأكيد المدح بما يشبه الذم وشواهده القرآنية · 6:07
- حقيقة كراهية الطغاة للمؤمنين وطلبهم خضوع العبودية · 8:17
- دلالة اقتران وصفي العزيز والحميد في ختام الآية · 11:07