دلالة اقتران وصفي العزيز والحميد في ختام الآية
سورة البروج · الآية 8 · تفسير سورة البروج — الآية 8 · 11:07 – 12:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
امنوا بالله والله له صفتان عزيز وحميد اما كلمه العزيز فتدل على الغالبيه لا يخرج واما كلمه حميد فيدل على فتدل على انه منعم إذا ففيه جانبان. جانب الغلب لمن يرهب وجانب الخير لمن يرهب. فيه الناحيتين اثنين. وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الغالب، يعني ما يروحوش لناحية ضعيفة لناحية لها الغالب هي المطلقة. تكون كلها في قبضتها. كلام عالي. وحميد لأنه منعم يستوجب الحمد والحمد صفة ملازمة له. يبقى إذا كان الذي آمنوا به عزيز غالب لا يغلب. وحميد يعني منعم نعما بقيوميته لا تنفد ولا ينفذ من اجلها الحمد. يبقى اذا هم توجهوا بعقيدتهم وبايمانهم الى موت صح. الى موت موت حقيقي بالايمان. يبقى اذا ده يصور لنا فساد الذين ايه؟ فتنوا ويصور لنا صلاح الذين فتنوا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراجعة افتتاحية سورة البروج وقصة أصحاب الأخدود · 0:00
- سنن الصراع وأقسامه بين الحق والباطل · 1:46
- تفسير قوله تعالى «وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا» وانقلاب الموازين · 3:30
- أسلوب تأكيد المدح بما يشبه الذم وشواهده القرآنية · 6:07
- حقيقة كراهية الطغاة للمؤمنين وطلبهم خضوع العبودية · 8:17
- دلالة اقتران وصفي العزيز والحميد في ختام الآية · 11:07