مدخل إلى أقسام سورة الفجر وتساؤل عن المقسم عليه
سورة الفجر · الآيات 1–5 · تفسير سورة الفجر — الآيات 1–5 · 0:00 – 0:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليال عشر والشفع والوتر. هنا يستهل الحق في السورة بأقسام يعني قسم والفجر يقسم بالفجر ويقسم بليال عشر ويقسم بالشفع ويقسم بالوتر. على أي شيء يقسم الحق؟ تقدم أننا قلنا أن الحق سبحانه وتعالى يقسم بما شاء على ما شاء. ولكن خلقه لا يقسمون إلا به. وقلنا في القسم إن القسم يأتي دائما لتأكيد المقسم عليه. ومعنى تأكيد المقسم عليه أن الحق يوجب الدليل في القسم على صدق وقوع المقسم عليه. فما هو المقسم عليه هنا في قوله والفجر وليالي العشر والشفع والوتر والليل إذا يسر؟ مع أن الذي جاء بعدها استفهام في قوله هل في ذلك قسم لذي حجر؟ أي لذي عقد.
موضوعات هذا المقطع (9)
- مدخل إلى أقسام سورة الفجر وتساؤل عن المقسم عليه · 0:00
- المعنى اللغوي والكوني للفجر والانتقال من السكون إلى الحركة · 0:59
- تكامل المتقابلات الكونية والتناسب بين سورتي الغاشية والفجر · 3:26
- المعنى التعبدي للفجر والاعتصام به من أهوال الغاشية · 5:37
- تفسير 'وليال عشر' بفضل عشر ذي الحجة · 7:36
- تفسير 'الشفع والوتر' في صلوات المسلم · 8:35
- توجيه جواب القسم ودلالة الاستفهام التقريري · 9:18
- البلاغة في قوله تعالى 'والليل إذا يسر' · 12:08
- دلالة 'الحجر' ووظيفة العقل في كبح الغرائز وضبط السلوك · 14:01