تفسير 'وليال عشر' بفضل عشر ذي الحجة
سورة الفجر · الآيات 1–5 · تفسير سورة الفجر — الآيات 1–5 · 7:36 – 8:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هو التقابل، وبعد ذلك يأتي الحق ليقول وليالي العشر، يختلف المفكرون فيها، بعضهم يراها أنها عشر المحرم، وبعضهم يراها أن عشر ذي الحجة، وبعضهم يراها أنها العشر الأخير من رمضان، ولكن أصح ما ورد فيها حديث جابر وهي أنها عشر ذي الحجة. وعشر ذي الحجة فين امتازت بهذه الميلة؟ قال لك لأن عشر ذي الحجة هو الوقت الذي يستكمل الانسان فيها من هجر به التكليف يستعد للحج لان اركان الاسلام كما نعرف اللي هي شهادته ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاه وايتاء الزكاه وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه سبيلا. يبقى اذا في العشر ذي الحجه هو الوقت الذي يحتشد فيه الناس لاتمام الركن الخامس من اركان الاسلام فكان الاسلام بهذه الليالي او بالاحتشاد فيها قد استوفى كل اركانه.
موضوعات هذا المقطع (9)
- مدخل إلى أقسام سورة الفجر وتساؤل عن المقسم عليه · 0:00
- المعنى اللغوي والكوني للفجر والانتقال من السكون إلى الحركة · 0:59
- تكامل المتقابلات الكونية والتناسب بين سورتي الغاشية والفجر · 3:26
- المعنى التعبدي للفجر والاعتصام به من أهوال الغاشية · 5:37
- تفسير 'وليال عشر' بفضل عشر ذي الحجة · 7:36
- تفسير 'الشفع والوتر' في صلوات المسلم · 8:35
- توجيه جواب القسم ودلالة الاستفهام التقريري · 9:18
- البلاغة في قوله تعالى 'والليل إذا يسر' · 12:08
- دلالة 'الحجر' ووظيفة العقل في كبح الغرائز وضبط السلوك · 14:01