أرشيف الشعراوي

المعنى التعبدي للفجر والاعتصام به من أهوال الغاشية

سورة الفجر · الآيات 1–5 · تفسير سورة الفجر — الآيات 1–5 · 5:37 – 7:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والفجر الذي يقسم الله هنا به ليس مجرد ظهور الضوء الذي يمحو آية الليل ولكنه الفجر المقرون بأمر نسكي تعبدي يبتدئ الانسان فيه يومه باستقباله لربه صلاة له وحضورا في حضرته واستمدادا من امداده، بدليل انه قال بعدها والفجر وليال عشر والشفع والوتر. اذا ما نظرنا الى الاقسام الاربعه الفجر وليال عشر والشفع والوتر نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر لنا بعض هذه الاشياء. الفجر معروف اما زمن واما عباده تشغل ذلك الزمن. والعباده التي تشغل ذلك الزمن تعتبر عباده هامه لانها استقبال اوليه حركه الحياه بالاقبال على من خلق الحياه وانزل التكليف على الانسان الذي له حركه في هذه الحياه، وهو الوقت الذي يكون الذي يطرا على الناس وهم في الذ ما يتنعمون به في حياتهم وهو راحه النوم. فكون الفجر اللي هو الركن الخاص او الصلاه الخاصه التي تخرج الانسان من راحته ومن سكونه ومن هدوئه ليستقبل يومه استقبالا، هذا الاستقبال يبتدئه بالحضور في حضرة الله لياخذ دائما من امدادات الله. اذا هذا امر يقسم به. اقسم به بعد ان بعد ان جاء في هل اتاك حديث الغاشية؟ فكان الذي يتنبه الى هذا ما تكلوش الغاشية. ما تاكلوش الغاشية اللي حتحيطوا بالاهوال. لان المنفذ من غاشية الاهوال يوم القيامة هو أن يقبل الإنسان على منهج الله ليبدد له هذه الغاشية، فكأن ذلك هو الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مدخل إلى أقسام سورة الفجر وتساؤل عن المقسم عليه · 0:00
  2. المعنى اللغوي والكوني للفجر والانتقال من السكون إلى الحركة · 0:59
  3. تكامل المتقابلات الكونية والتناسب بين سورتي الغاشية والفجر · 3:26
  4. المعنى التعبدي للفجر والاعتصام به من أهوال الغاشية · 5:37
  5. تفسير 'وليال عشر' بفضل عشر ذي الحجة · 7:36
  6. تفسير 'الشفع والوتر' في صلوات المسلم · 8:35
  7. توجيه جواب القسم ودلالة الاستفهام التقريري · 9:18
  8. البلاغة في قوله تعالى 'والليل إذا يسر' · 12:08
  9. دلالة 'الحجر' ووظيفة العقل في كبح الغرائز وضبط السلوك · 14:01