أرشيف الشعراوي

البلاغة في قوله تعالى 'والليل إذا يسر'

سورة الفجر · الآيات 1–5 · تفسير سورة الفجر — الآيات 1–5 · 12:08 – 14:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا اذا تاملنا في في الاسلوب نجد ان الحق سبحانه وتعالى حينما قسم الاقسام بقوله والليل اذا يس هل الليل يسري أو يسرى فيه؟ الليل محل الإسراء ولكن الحق سبحانه وتعالى كما جعل الليل يدبر ويقبل والصبح يتنفس مظاهر حياة ونولو الليل إذا يسري فكأن الليل له غاية ينتهي إليها ويسير إلى هذه الغاية فانتقل السرى من الساري في الليل إلى نفس الليل. فكأن الليل له بدايه وهو يقطع فيها إلى أن ينتهي. إذا الحق سبحانه وتعالى يصور لنا المعاني تصوير المحددات زي ما قال والصبح إذا تنفس هو الصبح بيتنفس ولا إحنا اللي بنتنفس فيه؟ إنما بيديني للأمور المعنوية أمور يصبغها بصبغة الحياة. إحنا عندنا مزهرية الحياة الحركة إياها وإلى آخره. بقول لك لا ما تفسرش الحياة بس على إن فكل شيء فيه حياة بحسبه. أنت بتفسر الحياة بقانونك أنت، والحياة في الحيوان بقانون الحيوان، الحياة في النبات بقانون، برضه الجماد والأشياء والمعاني لها حياة بقانونها. فلما نيجي نقول والليل إذا يسر، وبعد ذلك يقول الحق هل في ذلك قسم لذي حج؟ نقول نعم يا رب في ذلك قسم لذي حج. تبقى النتيجة تقول إيه؟ والفجر وليالي العشر والشهر والوتر والليل إذا يسر، إن في هذه الأقسام قسم لذي حج. يعني هذه الأشياء ممكن أن يقسم بها لمن له عقل.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. مدخل إلى أقسام سورة الفجر وتساؤل عن المقسم عليه · 0:00
  2. المعنى اللغوي والكوني للفجر والانتقال من السكون إلى الحركة · 0:59
  3. تكامل المتقابلات الكونية والتناسب بين سورتي الغاشية والفجر · 3:26
  4. المعنى التعبدي للفجر والاعتصام به من أهوال الغاشية · 5:37
  5. تفسير 'وليال عشر' بفضل عشر ذي الحجة · 7:36
  6. تفسير 'الشفع والوتر' في صلوات المسلم · 8:35
  7. توجيه جواب القسم ودلالة الاستفهام التقريري · 9:18
  8. البلاغة في قوله تعالى 'والليل إذا يسر' · 12:08
  9. دلالة 'الحجر' ووظيفة العقل في كبح الغرائز وضبط السلوك · 14:01