بلاغة التعبير بـ «ألم تر» ويقين الإخبار الإلهي
سورة الفجر · الآيات 6–10 · تفسير سورة الفجر — الآيات 6–10 · 5:03 – 7:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا علة بقى العدول الم ترى؟ لان العلم قد يعلمك انسان بامر هو غايب عنه ويستطيع ان يدلل عليه دليلا عقليا. ولكنه من الممكن ان ينقلك اليه نقلا مشهديا. واحد بتدرس له في الجغرافيا تقول له مثلا ان جبال هيمالايا مثلا فيها قمه اسمها قمه ادلسي دي اعلى قمه في العالم، كلام لانك أستاذ ولأن الكلام مطبوع ومتداول وأقر وأصحاب المناهج وبتاع بتاخد قضايا هي قضايا في ذاتها حسية وواقعة. ولكن في نقلها لك هي غيب بالنسبة إليك. وصدقتها لأن من أخبرك ما ما يجزئش في المسألة دي، وما يمكنش يطلع كذب كده ويتوارث في ال في ال فإذا ما أخذ بيدك إنسان إلى هناك زي الرحلات العلمية. معنى رحلات العلمية إنه بياخد الواقع العلمي اللي خده خبر بنقول له تعالى خده. مشهدي اهو. هذه هذه قمه مش عارف فريدو يشوفها تماما. يبقى زي ما قلنا قديما انه نقل الانسان من علم يقيني بالخبر الى عين الى عين الشيء. عينه يعني بقى معين له. وبعدين يقول له اطلع كده وشوف. يبقى نقله الى الحقيقه. فيجي الحق سبحانه وتعالى استبدل كلمه الم تعلم بألم ترى. ليقول الحق انك اذا علمت علما اكده الله سبحانه وتعالى بقوله الم تعلم كذا يقدرك به فاعلم ان يقينك به يجب ان يكون يقين المستقبل لما راى لا يقين المستقبل لما ترى يبقى اذا يجب ان يكون خبر الله اليك اوثق من عيانك ومعاينتك ورؤيتك للاشياء لان عينك يمكن تخدعك انما ربنا ما يخدعكش إذا فكل أمر من الأمور يحب أن يؤكده الحق سبحانه وتعالى إخبارا عن شيء يأتي في قوله ألم ترى، يقول ألم ترى أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض. الله، طب أنا ما بشوفش يا رب اللي بيسجدوا في السماء وفي الأرض. مثلا، لكن ربنا قال كده. ما دام ربنا قال كده يبقى خذ ذلك علم، مش علم بقى خبر، بل علم كأنك أنت شفته. يبقى إذا إخبار الله عن أمر غيبي يجب ان يرتقي الى مستوى ما تراه عينك، وليس مع العين اين.
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة الجزاء الدنيوي للأمم السابقة والاعتبار بمشهد الواقع · 0:00
- مفهوم العلم بين التصور المفرد وإدراك النسب التصديقي · 2:40
- بلاغة التعبير بـ «ألم تر» ويقين الإخبار الإلهي · 5:03
- التفوق المادي للأمم السابقة وعقاب الطغيان المفسد · 7:48
- مواقع عاد وثمود وآثارهم ومآل إكثارهم الفساد · 11:01