أرشيف الشعراوي

التفوق المادي للأمم السابقة وعقاب الطغيان المفسد

سورة الفجر · الآيات 6–10 · تفسير سورة الفجر — الآيات 6–10 · 7:48 – 11:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الم ترى كيف فعل ربك بعد؟ ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد. الله ادانا صوره حضاريه متمكنه من الماده. وما دام لم يخلق مثلها في البلاد معناها انها كانت الدوله الاولى في العالم. وثمود الذين جابوا الصخر جابوا اي قطعوا الصخر بالورد عشان يعملوا منه البيوت والتماثيل و و و و و و و وفرعون ذي الاوتاد وبعد ذلك يقول العيب فيهم مش انهم عملوا كده مش بنوا ارما ذات العماد التي لم يخلق مش لقب البلاد ولا ثمود الذين جابوا الصخر بالواد ولا فرعون ذي الاوتاد انما الانسباب انما جاء على الطغيان الذي سببه التفوق في ماديات الحياه. الذين طغوا في البلاد. إذا فالنعل عليهم ليس لانهم لانها ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها كان تبقى برضه ارم ذات العماد ولم يخلق مثلها في البلاد، وثمود الذين جابوا الصخرة، وفرعون بالاوتاد، لكن لا يتسبب عن ذلك الرقي المادي في حركة الحياة وفي حضارتها طغيان. إذا فالمعيب هو طغيان الحركة، لا الحركة في ذاتها، ارتقي في مادتك كما تحب. استنبط من اسرار الوجود ما يجعلك في رفاهة من الحياة. بما احل الله، ولكن يجب ان لا يكون تفوقك في الحياه وسيله من وسائل طغيانك. لان هذا الطغيان يعطي فساد، وانا مش هاسكت على هذا الفساد، انا هسيبك كده وتعمل اخره، وبعد ذلك اخذك اخذ عزيز مقتدر، لماذا؟ علشان ادي صوره في الوجود، الى ان ربك بالمرصاد. ما حدش هيبقى مسروق من ربنا. اذا الايات حينما عرضت عرضت مقدماتها حضارات. هذه الحضارات كانت حضارات متفوقة حضارات متميزة وإحنا إلى الآن بعض هذه الحضارات شهدناها وشهدنا آثارها وعرفنا فيها أشياء يعجز عصرنا بما أوتي من نشاطات ذهنية ونشاطات ابتكارية في الكون عن إنه إزاي وصلوا إلى هذه المسألة لا يزالون في حيرة كيف بني هذا الأهرام الحجر اللي مش عارف إيه كيف ارتفع هذا الارتفاع ووضعوه هذا الوضع إزاي يحكموا مع بعض من غير إزاي يهندسوا الهندسة الخاصة دي إلى الآن ازاي حنتوا موتاهم؟ ازاي يعملوا؟ إلى الآن محل عجب من العقول المعاصرة. فإذا كان محل العجب يقطع هذه الآلاف السنين فتصوروا أن هذه الحضارات لو أنها لم تؤخذ أخذ عزيز مكتسب من جذورها يعني ما تركش ربنا فيها أبداً أي حاجة. كيف كيف كانت تصل بعد هذه الآلاف من السنين؟ لابد أنها كانت تصل إلى مراحل متعددة. إنما انقطاع أخبارها عنا يدل على أن الحق سبحانه وتعالى حينما أخذهم أخذهم أخذ عزيز مقتدر ولم يترك حتى ما يدل على كيف وصلوا الى هذه الايه؟ الى هذه الحضارات.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة الجزاء الدنيوي للأمم السابقة والاعتبار بمشهد الواقع · 0:00
  2. مفهوم العلم بين التصور المفرد وإدراك النسب التصديقي · 2:40
  3. بلاغة التعبير بـ «ألم تر» ويقين الإخبار الإلهي · 5:03
  4. التفوق المادي للأمم السابقة وعقاب الطغيان المفسد · 7:48
  5. مواقع عاد وثمود وآثارهم ومآل إكثارهم الفساد · 11:01