أرشيف الشعراوي

مواقع عاد وثمود وآثارهم ومآل إكثارهم الفساد

سورة الفجر · الآيات 6–10 · تفسير سورة الفجر — الآيات 6–10 · 11:01 – 12:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الم ترى كيف فعل ربك بعاد وعاد تين طبعا في الاحقاف واذكر اخو عاد اذ انذر قومه بالايه؟ بالاحقاف اللي هي في جنوب الجزيره اه بين عدن وبين حضر حضرموت دي الى الان ما اهتداناش الى بعض الاثار فيه، لكن ثمود في مدائن صالحه والى اخره وعرفنا منها شيء من الحضارات وبرضه رحنا شفنا ينحتوا الجبال ازاي ويقعدوا يعملوا فن والى اخره وبرضه الاوتاد بتاعت فرعون برضه شهدناها إذا فالذي منطلق علينا إلى الآن حكاية إيه عاد؟ ما نعرفش عنها حاجة إلا ما أخبر عنه القرآن، ويجوز أن يكون من مضي الزمن لأنها بلاد رمال وبيحدثونا أن عاصفة الرمل تهب فتثمر قافلة بأكملها، فإذا كانت العاصفة وحدة تيجي تثمر قافلة بأكملها يبقى ما فيش مانع من توالي العصور حصل تمر لهذه المعالم، سواء كانت ذات العماد يعني المباني اللي لها عمود ومرتفعة كما يقولون عنها في التاريخ. ويجوز ان يكون القدر الذي وجد في اذهان المعاصرين لنزول القران قدرا كان متوارثا تاريخيا من الاباء وما يكونوش شافوا الاشياء، لكن صدق الحق الذي يتجلى فيما بقي لنا من اثار يشهد ايضا بصدقه فيما خفي عنا من اثار. الم ترى كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون بالاوتاد الذين طغوا في البلاد. فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة الجزاء الدنيوي للأمم السابقة والاعتبار بمشهد الواقع · 0:00
  2. مفهوم العلم بين التصور المفرد وإدراك النسب التصديقي · 2:40
  3. بلاغة التعبير بـ «ألم تر» ويقين الإخبار الإلهي · 5:03
  4. التفوق المادي للأمم السابقة وعقاب الطغيان المفسد · 7:48
  5. مواقع عاد وثمود وآثارهم ومآل إكثارهم الفساد · 11:01