الإعجاز البياني في التعبير بـ«الأم» في قوله تعالى «فأمه هاوية»
سورة القارعة · الآيات 8–11 · تفسير سورة القارعة — الآيات 8–11 · 4:52 – 7:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذا الأسلوب يوجد في الآية دي لأنه يقول فأمه. هو الأم في الحياة مقدار الحنان. الأم في الحياة مصدر العقل الأم في الحياة مصدر العناية فإذا قال فأمه أشعر الإنسان بجهات العقل وبجهات الحنان ثم يقول فأمه هاوية الله إذا أنهاها ابتداها ابتداء مقنعا ثم أنهاها إنهاء منئفة وأيضا لنأخذ من التصوير الدقيق لمعنى الأن أن النار تتهافت على المعذب بها كما تتهافت الام على وليدها فتحتضنه وتظنه فكذلك يكون شان النار لانه اي الانسان المعبد لم يضع نعمه الله في تلك الام اولا التي خلقها وهو لا اراده له ولا قوه ولا تعقل وبعد ذلك سخرها له بما اودع فيها من العفو ومن الحنان ومن الرقه ومن الاستجابه الى كل ما وفات فكما كان ذلك له باعراض عن نعم الله يقول له فامه تذكره بالنعمه ها هي ستحتضنه وتكون هل المزيد.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة التهويل في قوله تعالى «فأمه هاوية» والفرق بين المعنى اللغوي والمراد القرآني · 0:01
- أسلوب القرآن في التصدير بالطمع والإنهاء بالتيئيس وأثره النفسي · 2:05
- الإعجاز البياني في التعبير بـ«الأم» في قوله تعالى «فأمه هاوية» · 4:52
- حكمة التقابل في القرآن بين جزاء المؤمنين ومصير الكافرين · 7:06
- وجه النعمة في آيات الفناء والوعيد في سورة الرحمن · 8:21