حكمة التقابل في القرآن بين جزاء المؤمنين ومصير الكافرين
سورة القارعة · الآيات 8–11 · تفسير سورة القارعة — الآيات 8–11 · 7:06 – 8:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا التعبير القرآني تعبير مسند تعبير دقيق يجول في أنحاء النفس الإنسانية وبعد ذلك يقول وما أدراك ما هي نار عالية هنا تقابل لمن شكلت نوازيره بمن خفت نوازيره ودون عيسى راضيا ودون أمه هانية هذا التقابل الإعلامي أو الإخباري بأمر الغيب المقصود منه أن ينعم المؤمن نعمتين النعمة الأولى أن يعرف موقعه في الآخرة من رضا ربه ورضا نعيم ربه عليه. ويتنعم من ناحية أخرى بأن الذي كان يحاد في سبيل الله ويسقه ويعنده أنه هاوي. إذا فنعيمه جاء من أمرين، من النعيم في نفسه ومن العذاب لخصمه ولعدوه الذي عاداه في الدنيا عقليا. وأيضا فيه تعذيب للكافر من ناحيتين. من ناحية انه يعطيه صورته من العذاب وصورة خصمه الذي كان له في الدنيا من اللعين. اذا فالاثنين موجودين ولذلك ولهذا التقابل يعطي القرآن في مواضع كثيرة منه علشان يدينا الصورة ديت. فيقول لك مثلا ان الذين اجرموا كانوا اي في الدنيا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فيهم وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حاسدين ذلك هو التصوير الذي يتصوره الكافر بالنسبة للمؤمن ماذا قال الحق ليعطيك قابل فاليوم اللي هو يوم الجزاء الذين آمنوا من الكفار يضحكون ولكن ضحكهم سوادون على الأرائك ينظرون هل سيد الكفار ما كانوا يفعلون؟ هل عرف ربنا يجاديهم على فعلهم ويعطيهم النقائص؟ نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة التهويل في قوله تعالى «فأمه هاوية» والفرق بين المعنى اللغوي والمراد القرآني · 0:01
- أسلوب القرآن في التصدير بالطمع والإنهاء بالتيئيس وأثره النفسي · 2:05
- الإعجاز البياني في التعبير بـ«الأم» في قوله تعالى «فأمه هاوية» · 4:52
- حكمة التقابل في القرآن بين جزاء المؤمنين ومصير الكافرين · 7:06
- وجه النعمة في آيات الفناء والوعيد في سورة الرحمن · 8:21