أرشيف الشعراوي

دلائل النبوة في البشارات الغيبية وعصمة النبي صلى الله عليه وسلم

سورة النصر · الآية 1 · تفسير سورة النصر — الآية 1 · 11:28 – 17:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى لانه ما فيش عنده شيء مستقبل، كذلك من اعلامات النبوه الحق سبحانه وتعالى اعلم نبيه بما يكون من امر هذه الدعوه، الدعوه المضطهده في داعيها وفي اتباعه والمضيق عليهم والذين يحصرونهم في شعب ويمنعون ان يتاجروا معهم او ان يصاهروهم او ان تكون بينهم اية علاقه، قوم يتحكمون في المسلمين ما كانتش في دائره امل توحي بان حيجي عمليه تغير المقاييس، فحين يكون الحق له في ذلك الظرف الضيق الذي ليس فيه بارقه امل اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان ثوابا لا يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم ان يقامر بدعوته بانه يقول كلام من عنده اذا جاء نصر الله ثم لا يجيء فهو لا يقولها الا هو واثق من ان ذلك وحي من الله وان الذي قال له ذلك هو القادر على ان ياتي بالاحداث على وقت ما اخطا ولا يمكن لقوه ان تقف دون ذلك فاذا قال رسول الله اذا جاء نصر الله والفتح و وأصبحت قرآنا يتلى وقرآن يتعبد بتلاوته فكأنه سجل على نفسه ذلك، ولا يمكن أن يسجل على نفسه شيء لا تحققه الأحداث وإلا انهارت الدعوة كلها وانهار الداعي. مثلا يجي الحق سبحانه وتعالى زي سيدنا عمر ما قال قال ما كنت أعرف سيهزم الجمع ويولون الدبر، أي جمع هذا؟ ما كان يأتي على باله أنه سيلتقي بالكافرين اللي واقفين عصبة وقوية ويمنعون الدعوة وبعد ذلك أي جمع هذا؟ يسأل على نفسه اي جمع هذا؟ الى ان جاء يوم الغد ويقول الرسول سيهزم الجمع ويولون فعلمت ان المعني انه ايه؟ ذلك السبب سيهزم بالسين باستقباليه، اذا الذي قال هو الذي يخضع الاشياء لحكمه فهذا اعلام منه بامر الايه؟ المستقبل، وبعد ذلك برضه نجد ان المسلمين الذين حينما هاجروا الى المدينه واصبحت لهم شبه مناعه وامنوا على دينهم وعلى الفتنه في دينهم، برضه كانوا يبيتون دائما في سلاحهم لان العرب رمتهم عن قوس واحده. فكانوا لا يبيتون الا في سراح وكان من ضمن امالهم متى نبيت ليله امنين مطمئنين وهم في المدينه وبعد ذلك في هذه في الاثناء ديت ينزل القران فيقول وعد الله الذي وعد وعد من الله انه كان وعده ماتيا وعد الله الذين امنوا ايه منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض استخلاف كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعض خوفهم ادنا الله إذا المسائل والهواجس والظروف اللي كانت ما بتحكمش على الله، الصحيح هو ده اللي كائن، والمقدمات لا تدل على أنكم سيكون لكم دور وكذا وكذا وكذا وكذا، ولكني أقول لكم هذا وعد مني وسأمكن لدينكم وسأستخلفكم في الأرض. في وقت كانت الدعوة فيه ضعيفة، الدعوة ما عندهاش قوة حتى نقول إن ده استنباط أو متواليات مثلا فكرية، يقول لك إذا كان مثلا تقدمت في الشهر ده مثلا خطوة يبقى في الشهر الجاي كذا ويقعد يعملها عمل ما فيش أبدا، إذا ما فيش بوارد تدل على هذا ولكن الحق سبحانه وتعالى، وبعد ذلك تأتي ظاهرة أخرى، هذه الظاهرة الأخرى في علامات للمستقبل، الأمر الذي لا يتعلق بالدعوة وإنما يتعلق بذات رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمثلاً الرسول صلى الله عليه وسلم كان صحبته يخشون أن يعتدي عليه خصومهم من الكافرين والمنافقين، فكانوا يتبادلون حراسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد ذلك في يوم من الأيام صرف الله حراسه، صرف رسول الله حراسه عنه، وقال: إن الله أنزل علي والله يعصمك من الناس. واحدة بلجيكية قرأت هذه الآية وهي بتقرأ تاريخ السيرة فقالت هذا الإنسان إن كان قد جاء ليخدع الناس جميعا ما خدع نفسه في حياته. حياته أثمن حاجة، لو كان بيخدع الناس يقوم يخدع في حياته ويقول كذب إن ربنا قال لي هيعصمك من الناس وبعد ذلك يصرف الحراس ومن يدريه إنهم يجوا وبعد ذلك ينتهزون فرصة فراغهم من حارس وبعد ذلك يفتكون به. يخدعوا في حياته ما يمكنش، لازم يكون صحيح الكلام ده نازل له من عند من يملك أن يعصمه من الناس. وقد كان ورسول الله صلى الله عليه وسلم في معركتين تبدو له الشجاعه الفائقه، مثلا في معركه احد وقد انكشف عنه الناس ورسول الله الي عباد الله الي عباد الله الي عباد الله ويقف وحده في المعركه، وبعد ذلك في حنين ايضا ولما اعجبتهم كثرتهم وبعد ذلك حصل ما حصل يركب على بغلته وبعد ذلك يزف سيدنا العباس ماسك بزمام الناقه يريد ان يحجز الناقه انها يعني تنبري ناحيه الاعداء. على بيحدد له موقف السلامة ولكن رسول الله يترك الناس ويقف ولا يقف فقط انظروا إلى العظمة عظمة الوثوق بأن الله عاصمه ماذا قال قال أنا النبي وكأني اللي ما أنتش عارف أنا محمد أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب إعلام بوجودي وإعلام بمكاني وفي الوقت الذي انكشف عنه أنصاره وفي الوقت الذي انكشف عنه المسلمون وهو يظل وحده في المعركة ويقول ويدل على نفسه بصوته أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ذلك وسوق من الحق

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. المناسبة الترتيبية بين سور الكوثر والكافرون والنصر · 0:00
  2. وجوه الغيب الثلاثة وخرق حجابَيْ الماضي والمكان في القرآن · 3:20
  3. عجز الإنسان عن الإحاطة بالمستقبل وكمال علم الله به · 8:40
  4. دلائل النبوة في البشارات الغيبية وعصمة النبي صلى الله عليه وسلم · 11:28
  5. الفرق بين النصر والفتح وعوامل انتشار الدعوة الإسلامية · 17:03
  6. ترقب قبائل العرب لفتح مكة ودخولهم في دين الله أفواجاً · 20:09