أرشيف الشعراوي

ترقب قبائل العرب لفتح مكة ودخولهم في دين الله أفواجاً

سورة النصر · الآية 1 · تفسير سورة النصر — الآية 1 · 20:09 – 21:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ال كثير من قبائل العرب كانت تنتظر المعركة بين قريش وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتقولوا دعوه وقومه فإن انتصر عليهم فبها وإن لم ينتصر عليهم فقد كفينا أمره. وواقفين موقف الايه؟ حياد. فلما علموا ان محمد عليه الصلاه والسلام في عراك مع قريش وقريش سابق ان وقع عراك وان لم يكونوا طرفا فيه في مساله الفيل وربنا سبحانه وتعالى نصرهم على ابرهه وعمل في اصحاب الفيل ما صنع قام قال لك دول اناس ان ان ما انتصروش هم السنه بتنصرهم لان جيرتهم للبيت ادتهم فقال لك والله احنا هنشوف قام هم لما اشتبكوا مع أبرها ربنا نصرهم من عنده فما يدري إن دول ناس مؤتى لهم وإن ناس محظيين عند الله وإن ده برضه لما هيقوم ربنا مش هي مش هيمكنه. فقال لك نسيب المسألة نشوف والله إن انتصروا عليهم أعادة الله معهم إنه مش عايز ينصر عليهم حد. وإن انتصر عليهم نبقى نعرف إن دي كانت دعوة باطلة ودي دعوة حق ونروح. إذا فكانت جمهرة القبائل العربية تنتظر ما يحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالنسبة لإيه؟ لقريش. فلما جاء نصر الله وجاء فتح مكة ماذا كان؟ خلاص المسألة انتهت. محمد صلى الله عليه وسلم انتصر في مكة على قريش. مع أن سبق أن ما انتصرش أبراهيم وجيوشه على مكة. يبقى ده دليل على أن ده إيه؟ على حق. فابتدأ الناس يدخلون أفواجا وكان قبل ذلك يدخل الناس واحدا إيه؟ واحدا. أفواج يعني جماعات إيه؟ جماعات. إذا ذلك هو النصر وذلك هو الإيه؟ هو الفتح.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. المناسبة الترتيبية بين سور الكوثر والكافرون والنصر · 0:00
  2. وجوه الغيب الثلاثة وخرق حجابَيْ الماضي والمكان في القرآن · 3:20
  3. عجز الإنسان عن الإحاطة بالمستقبل وكمال علم الله به · 8:40
  4. دلائل النبوة في البشارات الغيبية وعصمة النبي صلى الله عليه وسلم · 11:28
  5. الفرق بين النصر والفتح وعوامل انتشار الدعوة الإسلامية · 17:03
  6. ترقب قبائل العرب لفتح مكة ودخولهم في دين الله أفواجاً · 20:09