أرشيف الشعراوي

حديث عائشة في دلالة سورة النصر على تسبيح النبي واستغفاره

سورة النصر · الآيات 2–3 · تفسير سورة النصر — الآيات 2–3 · 0:00 – 1:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك. هنا حديث أورده الإمام أحمد رضي الله عنه في مسنده عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قوله سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه. وكان يقول تعليلا لذلك القول: «إن ربي كان أخبرني أني سأرى علامة في أمتي وأمرني إذا رأيتها أن أسبح بحمده وأستغفره إنه كان توابا فقد رأيتها». وقرأ إذا جاء نصر الله والإيه؟ والفتح. هنا تجد المطلوب فسبح بحمد ربك.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. حديث عائشة في دلالة سورة النصر على تسبيح النبي واستغفاره · 0:00
  2. معنى التسبيح والحمد في قوله تعالى فسبح بحمد ربك · 1:15
  3. بلاغة أسلوب الاحتباك في واستغفره إنه كان توابا · 3:55
  4. الفرق بين الاستغفار والتوبة ودلالة اقترانهما · 6:49
  5. منهج المؤمن في استقبال الأعمال والفتوحات بالبسملة والحمد · 8:02
  6. النهي عن الاغترار بالنصر ونسبة الفضل لله وحده · 10:46
  7. مواقف صلح الحديبية والنهي عن الاعتراض على المنهج الإلهي · 13:00
  8. الاستغفار من استبطاء النصر وتوجيه الخطاب النبوي للأمة · 15:43
  9. أوجه الاستغفار المأمور به ومفهوم استغفار المقامات · 22:00
  10. فهم ابن عباس وعمر لدلالة سورة النصر على دنو أجل النبي · 22:19