مواقف صلح الحديبية والنهي عن الاعتراض على المنهج الإلهي
سورة النصر · الآيات 2–3 · تفسير سورة النصر — الآيات 2–3 · 13:00 – 15:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
او زي ما تقول له يا سيدي قوي الفتح جه والهواجس اللي كانت في نفسك بقى دي زمان استغفر عنها، لماذا يخطئ ربنا بالنصر؟ ألسنا على حق؟ لماذا نرضى الدنيا في دينه؟ ما هي دي كانت اعتراضات على المنهج الالهي. لما يقول لماذا نقبل الدنيا في ديننا؟ ده الرسول يا اخي ولذلك سيدنا ابو بكر كان يقول له ايه؟ يقول له الزم غرزك يا عمر انه رسول الله. في غزوه الحديبيه. لما يقول له لماذا نقبل الدنيا على ديننا؟ ليه يردونا؟ وليه يعملوا فينا؟ ده الرسول هو اللي بيتصور يا سيدنا عمر. هو فيها غيرة على الموقف. إنما سيدنا أبو بكر يقظ قال له ما تنساش إنه إيه؟ رسول الله، فالزم حدك، إلزم غرزك يا عمر إنه رسول الله. فلما يقول ألسنا مش عارف إيه؟ ألست أخبرتنا أننا سندخل المسجد الحرام محلفين ومقصرين؟ يقوم النبي بكل أدب يقول له أقلت لك هذا العام؟ إيه اللي يوقف النبي هذا الموقف؟ يوقفوه ليه؟ صحيح هي غيرة منهم على الدعوة، وغيرة منهم على رسول الله، حتى إن لما يجي سيدنا الإمام علي يجي يكتب العهد يقول ايه؟ هذا ما تعاقد عليه محمد رسول الله، يقول سهيل بن عمرو قول له حيلك شيل ايدك. لو احنا امنا بانك رسول الله ما كانت المساله انتهت، انت عايز تدخلنا كده في الـ لا قول هذا ما تعاقد عليه محمد بن عبد الله. قام قال اكتب هذا ما تعاقد عليه يقوم الامام علي تاخذه ازاي ما يقولش رسول الله؟ هو رسول الله عندك يا سيدي، انما لسه دول ما آمنيش بقى ان الرسول لو كان الرسول ما كانش حصل ما كانش حصل خلاف. يقول له رسول الله يقول له اكتبها كذا يقول له ما ممحوش يا رسول الله يقول له لا امحوها ما ممحوش رسول الله لا امحوها يقوم النبي عليه الصلاه والسلام من اعلامات نبوته يضحك يقول له ستسام مثلها فتقبل كده كلمه يقولها كده وبعد ذلك ستسام مثلها يعني مثل هذه الكلمه والموقف فتقبلها انت انا بقول لك اقبلها ما انتش قابلها انما انت هتيجي ليك مواقف تسام مثلها ويقول لك لا اكتب كده فتقبلها انت وبعد ذلك ينتقل رسول الله الى الرفيق الاعلى وبعد ذلك ياتي الخلاف وبعد ذلك تاتي موقعه صفين وبعد ذلك تاتي موقعه موقعه الجبل اولا ثم تاتي موقعه صفين. وبعد ذلك يجوا عشان يعملوا الايه؟ العاهه. هذا ما تعاهد علي او تعاقد علي علي بن ابي طالب امير المؤمنين اما عمرو بن العاص قال له لا امير المؤمنين انت عايز تاخذنا بقى كده في لا ما انتش امير المؤمنين لو كنا نعترف انك امير المؤمنين ما كناش قتلناك. وزي هي دي كهتمان. ولكن قل هذا ما تعاهد علي علي بن ابي طالب. فقال صلى الله على رسول الله ستسام مثلها فايه؟ فتقبل.
موضوعات هذا المقطع (10)
- حديث عائشة في دلالة سورة النصر على تسبيح النبي واستغفاره · 0:00
- معنى التسبيح والحمد في قوله تعالى فسبح بحمد ربك · 1:15
- بلاغة أسلوب الاحتباك في واستغفره إنه كان توابا · 3:55
- الفرق بين الاستغفار والتوبة ودلالة اقترانهما · 6:49
- منهج المؤمن في استقبال الأعمال والفتوحات بالبسملة والحمد · 8:02
- النهي عن الاغترار بالنصر ونسبة الفضل لله وحده · 10:46
- مواقف صلح الحديبية والنهي عن الاعتراض على المنهج الإلهي · 13:00
- الاستغفار من استبطاء النصر وتوجيه الخطاب النبوي للأمة · 15:43
- أوجه الاستغفار المأمور به ومفهوم استغفار المقامات · 22:00
- فهم ابن عباس وعمر لدلالة سورة النصر على دنو أجل النبي · 22:19