الفرق بين الاستغفار والتوبة ودلالة اقترانهما
سورة النصر · الآيات 2–3 · تفسير سورة النصر — الآيات 2–3 · 6:49 – 8:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا الذي يدل على ذلك المعنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث التي الذي روته عائشة تقول كان صلى الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر في آخر أمره من قوله سبحانك ايه؟ سبحان الله ايه؟ وبحمده. واستغفر الله واتوب اليك. اذا فما دام قال استغفر الله واتوب الي عمل عملين، استغفار وتوبه، فكاني استغفر استغفر الله لانه غفار، خلاص؟ واتوب اليه لانه تواب، ليه؟ قام قال لك لان الاستغفار يجب انك انت تعرف غير التوبه. ازاي؟ لان التوبه الاياء، توبه الرجوع. والاستغفار، الاستغفار ده صنع الإنسان ذنبا ويطلب من الله أن يغفره له. لكن التوبة رجوع الإنسان إلى منهج ربه حتى لا يثنى. فكأن الاستغفار له مدلول، ده في الواقع. ذنب وقع فهو يستغفر الله منه. أما في التوبة أن تؤوب إلى منهج ربك وتحاول أن ما يقعش منك بعد ذلك إيه؟ بعد ذلك ذنب.
موضوعات هذا المقطع (10)
- حديث عائشة في دلالة سورة النصر على تسبيح النبي واستغفاره · 0:00
- معنى التسبيح والحمد في قوله تعالى فسبح بحمد ربك · 1:15
- بلاغة أسلوب الاحتباك في واستغفره إنه كان توابا · 3:55
- الفرق بين الاستغفار والتوبة ودلالة اقترانهما · 6:49
- منهج المؤمن في استقبال الأعمال والفتوحات بالبسملة والحمد · 8:02
- النهي عن الاغترار بالنصر ونسبة الفضل لله وحده · 10:46
- مواقف صلح الحديبية والنهي عن الاعتراض على المنهج الإلهي · 13:00
- الاستغفار من استبطاء النصر وتوجيه الخطاب النبوي للأمة · 15:43
- أوجه الاستغفار المأمور به ومفهوم استغفار المقامات · 22:00
- فهم ابن عباس وعمر لدلالة سورة النصر على دنو أجل النبي · 22:19