الجمع بين مشيئة الإضلال وكفر العبد واختياره
سورة البقرة · الآية 88 · تفسير سورة البقرة — الآية 88 · 0:59 – 2:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ردوا عليهم ذلك. كلمة بل. يعني بل كلامهم ده مش ايه؟ مش صحيح بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون اذا فذنب بل يعني الكلام بتاعهم ده مش صح ليه؟ لانه يستفاد منه يستفاد منه انه ايه؟ انه مربوط على قلوبهم ما بتنفذش له هدايه او هم عندهم مكتفي طيب نقول لا دنتم ملعونين ومطرودين عن الرحمه فلا تنفذوا اشعاعات الهدايه الى قلوبكم ولكن ليس ذلك لاننا حتمنا عليكم ذلك ولكننا جازيناكم لانكم صددتم عنا بالكفر اولا. ما دام صددتم بالكفر بقى تبقوا مطرودين من الرحمه فلا ينفذ اليكم شعاع من اشعه الايه؟ من اشعه يبقى ايه؟ يبقى اذا ما هوش ربنا ما بدأكوش بانه لعنكم ولذلك احنا قلنا يجب ان نفهم ان الله سبحانه وتعالى حين يقول يهدي من يشاء ويضل من يشاء، اياكم ان تسمعوا ان في ذلك حجه للضل ان الله كما هدى هذا ضل هذا. نقول له لا يا حبيبي، لان الله اذا قيد امرا من الامور المطلقه فيجب ان نلجا الى التقييد. والله لا يهدي القوم الكافرين. كفر به فضله الله، مشكله؟ والله لا يهدي القوم الظالمين، الله لا يهدي القوم وما دام الله بيان من لم يهده. يبقى بفعله ام بفعل غيره؟ بفعله هو، يعني هو كفر بالله فختم الله عليه، ليه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى «قلوبنا غلف» وتفنيد ادعاء الطبع الابتدائي من الله · 0:01
- الجمع بين مشيئة الإضلال وكفر العبد واختياره · 0:59
- مراد الله من خلقه إيمان الاختيار لا إيمان القهر · 2:43
- حقيقة اللعن الإلهي ومناسبته لعظمة الله وجزاء كفرهم · 3:44
- طلب الإيمان عن محبة ورضا وغنى الله المطلق عن خلقه · 5:23
- ثمرة التوحيد في عزة النفس وحديث «أنا أغنى الشركاء عن الشرك» · 7:11
- تفسير قوله تعالى «فقليلا ما يؤمنون» ولحظات يقظة الضمير والتوبة · 8:09