حقيقة اللعن الإلهي ومناسبته لعظمة الله وجزاء كفرهم
سورة البقرة · الآية 88 · تفسير سورة البقرة — الآية 88 · 3:44 – 5:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
دي بتعمل قضية بالعلما جدل فيها طويل قوي يقول لك ما دام ربنا هو اللي هاو الكلام اللي بيقوله المسرفين على إيه؟ على أنفسهم. على أنفسهم، نعم. وقالوا قلوبنا غُلف بل ساعة ما تيجيش مع بل دي الكلام ده مش صح. لعنهم الله واللعن هو الطرد والإبعاد. والطرد والإبعاد يتناسب مع الطارد ومع المبعد. يعني ايه؟ الطرد والابعاد يتناسب مع الطارد ومين؟ المبعد، عيل صغير وبيطرد حاجه، بيطردها على قد قوته ولا لا؟ مش كده؟ واكبر منه قوه يطردها على قد قوته ولا لا؟ واكبر يطردها على قد قوته ولا لا؟ العيل الصغير مثلا لما يطرد الدجاجه اللي جايه تاكل منه يا دوب يعمل كده كشها كده يا دوب يبعدها شويه عشان ما تاكلش، انما يجي مثلا اخوه اللي اكبر منه ويطردها فيخرجها من الايه؟ من الاوضه مثلا، يجي واحد ثاني يقول لك ده مش مش فرخه البيت، اطردها خالص من بدري الله اذا الطرد والابعاد يتناسب مع مين؟ فاذا كان الذي لعن اي طرد وابعد هو الله فلا قدره فلا فلا ما يبقاش في مقدار للعن ولا للطرد ابدا مش ممكن يجي بقى غير كده بل لعنهم الله طردهم الله ابعدهم الله يبقى خذوا اللعنه بمعنى الطرد والابعاد على قوه مين؟ الله على قوه الله بل لعنهم الله وهل ان ربنا بداهم كده ظلما؟ لا بكفرهم اي بسبب ايه؟ فكانهم قدموا الكفر اولا خلاص؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى «قلوبنا غلف» وتفنيد ادعاء الطبع الابتدائي من الله · 0:01
- الجمع بين مشيئة الإضلال وكفر العبد واختياره · 0:59
- مراد الله من خلقه إيمان الاختيار لا إيمان القهر · 2:43
- حقيقة اللعن الإلهي ومناسبته لعظمة الله وجزاء كفرهم · 3:44
- طلب الإيمان عن محبة ورضا وغنى الله المطلق عن خلقه · 5:23
- ثمرة التوحيد في عزة النفس وحديث «أنا أغنى الشركاء عن الشرك» · 7:11
- تفسير قوله تعالى «فقليلا ما يؤمنون» ولحظات يقظة الضمير والتوبة · 8:09