أرشيف الشعراوي

ثمرة التوحيد في عزة النفس وحديث «أنا أغنى الشركاء عن الشرك»

سورة البقرة · الآية 88 · تفسير سورة البقرة — الآية 88 · 7:11 – 8:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

انا ما بنقولش لا اله الا الله عشان نسند العرش، احنا عشان نسند انفسنا. وعشان قيمنا في ذاتنا ما تنهزش. فاذا عرفت انه لا اله ولا معبود ولا مطاع الا الله، بقيت كبير في نفسي. وأنت كبرت في نفسك، وده كبر في نفسه، وده كبر في نفسه، يبقى زي ما قلنا والسجود الذي تكتويه من ألوف السجود فيه نجاة. بدل ما تسجد لده ولده ولده ولده ولده بيقول لك اسجد لوحدي عشان تفضل هامتك مرتفعة على الجميع. سبحان الله. هامتك مرتفعة على الجميع ولذلك بيقول إيه ربنا بيعلمنا قضية بسبب كفرهم دي، بيقول أنا أغنى الشركاء عن الشرك. الله أكبر. فمن أشرك معي شيئا فهو لشريكي. ياخدوا خلص له مانيش عايز ادخل انا في الايه؟ اه مش عايز الشركه دي انا اغنى الشركاء عن الايه؟ اللي يشرك بي شيء يبقى هو لمين؟ لشريكي مانيش عايز حاجه اذا ما دام شهد الله لنفسه شهاده الذات للذات شهد الله انه لا اله الا هو قبل ان يخلق خلقه مش كده؟ وشهد له ملائكه شهاده المعينه والمشاهده وشهد له اولو العلم بالدليل يبقى الباء لغير اولو العلم في الف يروحوا في دهية في قلب ايه؟ اه يروحوا في دهية خلاص كده؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. معنى «قلوبنا غلف» وتفنيد ادعاء الطبع الابتدائي من الله · 0:01
  2. الجمع بين مشيئة الإضلال وكفر العبد واختياره · 0:59
  3. مراد الله من خلقه إيمان الاختيار لا إيمان القهر · 2:43
  4. حقيقة اللعن الإلهي ومناسبته لعظمة الله وجزاء كفرهم · 3:44
  5. طلب الإيمان عن محبة ورضا وغنى الله المطلق عن خلقه · 5:23
  6. ثمرة التوحيد في عزة النفس وحديث «أنا أغنى الشركاء عن الشرك» · 7:11
  7. تفسير قوله تعالى «فقليلا ما يؤمنون» ولحظات يقظة الضمير والتوبة · 8:09