أرشيف الشعراوي

طلب الإيمان عن محبة ورضا وغنى الله المطلق عن خلقه

سورة البقرة · الآية 88 · تفسير سورة البقرة — الآية 88 · 5:23 – 7:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام قدموا الكفر اولا ربنا ما بيقعدش حاليف للناس ومش عايز الرسول يتعب نفسه فلعلك باخع نفسك الا يكونوا ايه؟ النشا ننزل عليهم من السماء ايه فظلت اعناقهم لها خاضعين انا مش عايز اعناق انا عايز قلوب انا عايز معاني منفعله بالحب انا عايز شيء بالرضا فاذا بكفرهم وما دام كفر بالله يبقى ربنا ما ايه؟ بالدقه كده ما نحلفش له. احنا بقى كبشر بنقول ايه؟ في امثلتنا العاميه من حبنا ايه؟ وصار متاعنا ايه؟ ومن كرهنا ايه؟ وصار يحرم علينا ايه؟ اجتماع اجتماع وانت مش عايزني والله لا مش ممكن خلاص لحظه ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى ليبرر لنا اننا بقولنا لا اله الا الله لا نسند عرش الله. قلناها او لم نقلها فهو لا اله الا هو. والشاطر ينفد من الحته دي. الشاطر يولد اللي هو عايزه والشاطر يمنع من الموت اللي هو عايزه، احنا محكومين بالاثنين دول بين قوسين. هنتأنزع على ايه بقى؟ ما فيش انزعا في الحكايه دي ابدا. خلاص ابدا ولا انزعا ولا اي حاجه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. معنى «قلوبنا غلف» وتفنيد ادعاء الطبع الابتدائي من الله · 0:01
  2. الجمع بين مشيئة الإضلال وكفر العبد واختياره · 0:59
  3. مراد الله من خلقه إيمان الاختيار لا إيمان القهر · 2:43
  4. حقيقة اللعن الإلهي ومناسبته لعظمة الله وجزاء كفرهم · 3:44
  5. طلب الإيمان عن محبة ورضا وغنى الله المطلق عن خلقه · 5:23
  6. ثمرة التوحيد في عزة النفس وحديث «أنا أغنى الشركاء عن الشرك» · 7:11
  7. تفسير قوله تعالى «فقليلا ما يؤمنون» ولحظات يقظة الضمير والتوبة · 8:09