مراد الله من خلقه إيمان الاختيار لا إيمان القهر
سورة البقرة · الآية 88 · تفسير سورة البقرة — الآية 88 · 2:43 – 3:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان الله لا يكفر به خلق من خلقه ثم يتودد اليه ليدخل الايمان قسرا عنه، لان الله يريد منا اختيار ايمان لا قسر ايمان. هو اثبت طلاقه قهره وقدرته فيما يرغمنا عليه من ميلادنا ومن موتنا ومن الاحداث حولنا. وترك لنا مسألة الإيمان به اختيارا. لنذهب إليه طواعية حب. لنذهب إليه طواعية حب. فما تقولش بقى إننا على قلوبنا غلف مطبوع عليها ما بتدخلهاش الهداية. لأن انتوا فاكرين انكم مهديين أوي. فاكرين انكم إيه؟ وهاب أن الله طمس على قلوبكم أو طبع على قلوب أو ختم على قلوبكم فدي مش من الله بداية. وإنما منكم بسبب إيه؟ بسبب كفركم، يبقى الكفر سبك ولا لأ؟ يبقى الكفر سبك.
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى «قلوبنا غلف» وتفنيد ادعاء الطبع الابتدائي من الله · 0:01
- الجمع بين مشيئة الإضلال وكفر العبد واختياره · 0:59
- مراد الله من خلقه إيمان الاختيار لا إيمان القهر · 2:43
- حقيقة اللعن الإلهي ومناسبته لعظمة الله وجزاء كفرهم · 3:44
- طلب الإيمان عن محبة ورضا وغنى الله المطلق عن خلقه · 5:23
- ثمرة التوحيد في عزة النفس وحديث «أنا أغنى الشركاء عن الشرك» · 7:11
- تفسير قوله تعالى «فقليلا ما يؤمنون» ولحظات يقظة الضمير والتوبة · 8:09