أحكام الإشهاد على الدين وعلة نصاب شهادة النساء
سورة البقرة · الآية 282 · تفسير سورة البقرة — الآية 282 · 10:51 – 15:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف التوثيق الزائد واستشهدوا كمان نستشهد نكتب ونستشهد شوف التوثيق ازاي هو التوثيق عشان ايه العمليه دي؟ عشان بده يامن الحياه الاقتصاديه عند غير الواجد ما دام حاجه مؤمنه عند غير الواجد يبقى الدولاب يمشي على طول لان الواجد هو القليل وغير الواجد هو الكثير ليه؟ لان كل فكر يخطط وكل جيب يصرف الفكر الواحد اللي يخطط يعوز مية ينفذوا التخطيط. والجيب الواحد اللي يصرف يعوز برضه مية ينفذوا. فيبقى الجمهرة لازم تكون ايه؟ لازم هي اللي تعمل هي اللي ما عندهاش. ليه؟ عشان نظام الحياة يمشي. لأن الله لا يريد نظام الحياة تفضلا من الخلق على الخلق. إنما يريد نظام الحياة نظاما ضروريا. يعني أن العامل لو مكانش عنده الولد عايز ياكل ويشرب وينكسي يمكن ما يخرجش للعامل. يمكن بعض العمال لما يبقى عندهم فلوس ما يشتغلش. فلازم يرتبط هذا بإيه؟ بحاجته. فإذا ما ربط بحاجته يبقى يضطر انه يعمل. ما دام يضطر انه يعمل بتكرار الأمر يعشق عملا. حين يعشق عملا يبقى لما يجد يبقى أحب العمل في ذاته. يبقى انتقل من الحاجة إلى إيه؟ إلى حب العمل في ذاته. ما دام أحب العمل في ذاته يبقى المسائل تمشي ولا ما تمشيش؟ تبقى تمشي. كلمة واستشهدوا شهيدين. كلمة شهيد مش شاهد ما قالش شاهد. شهيد دي صيغة مبالغة. كأنه شاهد تعورف بعدالة الشهادة تعارفا حتى صار شهيدا. مش شاهد. اه يعني عرف كده بإن ده إنسان إيه؟ لان مطلق شاهد يبقى يبقى نزول انما شهيد وتكررت منه الشهاده والناس امنته على هذه والقضاء امنه على شهادته يبقى دليل على انه ايه؟ يبقى على انه شهيد بعيد فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان فرجل وامراتان ممن ترضون من الشهداء هو الحق سبحانه وتعالى طلب منا على قدر طاقتنا مش مش اللي يرضى ربنا من الشهداء لا بس انتم يغلب الظن عليكم انكم ترضوه انتم رجل وامراتان علل مجيء المراتين في مقابل الرجل ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى لان الشهاده احتكاك بمجتمع لتشهد فيه وتعرف ما يحدث والمرأة بعيدة عن كل ذلك. الأصل في المرأة إن مالهاش دعوة بالعمليات دي خالص. فإذا كانت الأمور تضطرني يبقى لأن الأصل فيها أن يكون فكرها غير مشغول بما يحدث في المجتمع الذي يحيط بها يقول لك أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى. لا افتكر مش كذا كذا كذا كذا ويقعدوا يتدارسوا مع إيه؟ يتدارسوا مع بعض. ليه؟ لأن مش من واجبهم أو مش من عملهم الاحتكاك بجمهرة الأعمال في الناس. فإذا ما أردنا إننا نستشهد رجلين ولا وجدناش إلا رجل يبقى رجل وإيه؟ وامرأتين. أن تضل إحداهما، تضل يعني إيه؟ تنسى. نعم.
موضوعات هذا المقطع (11)
- الإيمان حيثية التكليف وحكمة الامتثال لأمر الله · 0:00
- دلالة الألفاظ في قوله تعالى إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى · 1:34
- الحكمة الاجتماعية والاقتصادية من الأمر بكتابة الدين · 3:53
- شروط كاتب الدين وحكم امتناعه وتطوعه بالكتابة · 6:03
- أحكام إملاء الدين وضوابط نيابة الولي عن المدين العاجز · 8:54
- أحكام الإشهاد على الدين وعلة نصاب شهادة النساء · 10:51
- حكم إجابة الشهداء في مرحلتي التحمل والأداء · 15:05
- النهي عن مضارة الكاتب والشهيد وبيان معنى الفسوق · 16:07
- العلاقة بين التقوى وتحصيل العلم والهداية الإلهية · 20:05
- مقاصد تشريع القرض وتوثيق الدين في حماية حركة الحياة الاقتصادية · 22:46
- أهمية الكتابة في التوثيق وواجب بذل المواهب لنفع المجتمع · 28:53