أرشيف الشعراوي

تفسير صدر الآية ودلالة تقديم لله واختصاص الملك المطلق بالخالق

سورة البقرة · الآية 284 · تفسير سورة البقرة — الآية 284 · 5:30 – 7:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير. استهلت الايه بتقديم لله على ملك السماوات والأرض وما في السماوات وما في الأرض. مرة يقول الله لله ملك السماوات والأرض وذلك هو الظرف الكائن فيه المخلوقات. والسماوات والأرض لم يدع أحد أنها له. لكن قد يوجد في السماوات وفي الأرض أشياء يدعيها المخلوقون. فإذا ما نظرنا إلى خيرات الأرض قد يملكها أناس بما ملكهم الله، والذين مثلا صعدوا إلى السماء وأداروا في جوها ما أداروا، من الممكن أن يملكوا ما قذفوا من مراتب وإلى آخره، فالحق يقول هنا لله ما في السماوات وما في الأرض، وإن كان في ظاهر الأمر قد أعطى ملكية السببية لخلقه، فإنه لم يعطيها إلا عرضا يؤخذ منهم فإما أن يزولوا عنه فلا يملكون وإما أن يزول منهم فلا يملكون وكلمة لله تفيد الاختصاص وتفيد القتل فكأن كل ما في الوجود أمره إلى الله لا يدعي أحد بسببية ما آتاه الله أنه يملك شيئا والا فالمالك نفسه لا يملك ان يدوم. نفسي التي تملك الاشياء ذاهبة. فكيف آسى على شيء لها ذهب؟ مالكة نفسها ذاهبة. يبقى امتعت المسألة.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. سياق قوله تعالى لله ما في السماوات وما في الأرض والحث على التعاطف وتقلب الأحوال · 0:00
  2. موقف الصحابة من المحاسبة على ما في النفوس ومراتب خواطر النفس ودلالة رفع الحرج · 2:32
  3. تفسير صدر الآية ودلالة تقديم لله واختصاص الملك المطلق بالخالق · 5:30
  4. عدالة الحساب بالموازين وتطمين المؤمن على أعماله ومظالمه · 7:56
  5. بيان مشيئة المغفرة وتبديل السيئات حسنات وأثر الانكسار بالمعصية · 11:05
  6. مبادرة العبد بالقربات وفضل إقبال الله على التائب ومناجاته · 14:02