مبادرة العبد بالقربات وفضل إقبال الله على التائب ومناجاته
سورة البقرة · الآية 284 · تفسير سورة البقرة — الآية 284 · 14:02 – 16:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ودي مساله يخلينا نعرف ان الحق سبحانه وتعالى حين يطلب منا الايمان به يملكنا الدماء. نطلب من الايمان به بمجرد ان نؤمن به يملكنا الدماء. بدليل ايه؟ ايه اللي بيقوله؟ قال لك يا اخي ما قالش من تقرب الي ها؟ شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعه ومن جاءني يمشي اتيته هروله اجري له ما اخليش يجي الله اذا بمجرد ايمانك ملكك الله الذمام فان اردت ان ان تكون تتقرب الى الله ذراع تقرب انت شبر يبقى الذمام فيا دي من؟ يبقى في ايدك انت يبقى في ايدك انت اهو ان شئت ان يتقرب الله اليك ذراعا فتقرب منه شبرا وان شئت ان يتقرب اليك باعا فتقرب منه ذراعا وإن شئت أن يأتي لك ربك هرولة يعني جريا فأت له ماشي بمجرد ما يلمح أنك متجه إليه يقول لك لا خليك تعال اللي أجي لك. ولذلك قلنا سابقا في مسألة الصلاة حين تؤمن بالله وبعد ذلك ينادي المؤذن للصلاة فتذهب أنت إلى الصلاة صحيح دي مفروضة إنما هل منعك أن تقف بين يديه في أي لحظة؟ هو طلب منك انك تحضر له خمس مرات في اليوم انما بعد ذلك عمل ايه؟ قال لك الباب مفتوح لك انا لا امل حتى تمل احنا قلنا ان العظماء اذا اردنا ان نقابلهم ماذا نصنع؟ نتقدم بطلب اليهم فاما ان يقبلوا واما ان يرفضوا وان قبلوا حددوا الزمان وحددوا المكان وربما طلبوا موضوع المقابله لكن الله يترك لك الباب مفتوح تلقاه في اي شيء وفي اي وقت وفي اي زمان وفي اي مكان حسب نفسي عزا باني عبد يحتفي بي بلا مواعيد ربه هو في قدسه الاعز ولكن انا القى متى واين احبه تبقى الزمان في يد من؟ يبقى اذا الذين قالوا ان من يغفر لمن يشاء ان يعني من البشر الذين يشاؤوا أن يغفر الله لهم يفعلوا أسباب المغفرة يتوبون إلى الله يكثرون من الحسنات واللي عايز يتعذب يسموه كابر في غيره
موضوعات هذا المقطع (6)
- سياق قوله تعالى لله ما في السماوات وما في الأرض والحث على التعاطف وتقلب الأحوال · 0:00
- موقف الصحابة من المحاسبة على ما في النفوس ومراتب خواطر النفس ودلالة رفع الحرج · 2:32
- تفسير صدر الآية ودلالة تقديم لله واختصاص الملك المطلق بالخالق · 5:30
- عدالة الحساب بالموازين وتطمين المؤمن على أعماله ومظالمه · 7:56
- بيان مشيئة المغفرة وتبديل السيئات حسنات وأثر الانكسار بالمعصية · 11:05
- مبادرة العبد بالقربات وفضل إقبال الله على التائب ومناجاته · 14:02