بيان مشيئة المغفرة وتبديل السيئات حسنات وأثر الانكسار بالمعصية
سورة البقرة · الآية 284 · تفسير سورة البقرة — الآية 284 · 11:05 – 14:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلمه فيغفر لمن يشاء وقد بين الله من يشاء ما المغفره له هم الذين تابوا هم الذين انابوا الى الله هم الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات تبديل السيئة حسنة تلك مسألة يجب أن يقف المكلف عندها وقفة لأن الذي صنع سيئة ثم آلمته كلما آلمته مرة وحزن منها كتب الله له عليها حسنة كل ما يفتكرها ولكن الذي لم يصنع سيئة لا تلزعه هذه ولذلك يقول بعض العارفين رب معصية أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا. وإنك لتجد الخير الشائع في الوجود كله. ربما كان من أصحاب الإسراف على نفوسهم في شيء ما يكون قويا في كل شيء إلا أنه ضعيف أمام مسألة واحدة. ضعفه أمام المسألة الواحدة يجعله يذنب فيها. فهو يحاول جاهدا في النواحي التي ليس ضعيفا فيها ان يشرف كثيرا في حسناته حتى يتحمل الله هذه بهذه. اذا فالخير الشائع في الوجود ربما كان من اصحاب السيئات الذين اسرفوا على نفسهم في ناحيه من النواحي. فيشاء الله سبحانه وتعالى ان يجعلهم متجهين الى نواح من الخير قائلين ربما هذه تحمل ولكن الذي يظل رتيبا هكذا لا تلزعه معصيه ربما تظل المسائل فاخره في نفسه ولذلك يجب ان ننظر الى الذين اسرفوا على انفسهم لا ننظر اليهم في زاويه واحده ولكن ننظر اليهم في زوايا متعدده ونتادب امامهم وندعو الله ان يعفيهم مما نعرفه عنهم وان يبارك لهم فيما قدموا ليحملوا اوزار ما فعلوا. بعض العلماء يرى ان يغفروا لمن يشاء هو لا لمن يشاء المغفره يجعلها متعلقه بالعبد. فان شئت ان يغفر الله لك فاكثر من الحسنات حتى يبدل الله سيئات الحسنات. وان شئت ان تعذب وهذا امر لا يشاؤه احد يبقى لا تصنعوا هذا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- سياق قوله تعالى لله ما في السماوات وما في الأرض والحث على التعاطف وتقلب الأحوال · 0:00
- موقف الصحابة من المحاسبة على ما في النفوس ومراتب خواطر النفس ودلالة رفع الحرج · 2:32
- تفسير صدر الآية ودلالة تقديم لله واختصاص الملك المطلق بالخالق · 5:30
- عدالة الحساب بالموازين وتطمين المؤمن على أعماله ومظالمه · 7:56
- بيان مشيئة المغفرة وتبديل السيئات حسنات وأثر الانكسار بالمعصية · 11:05
- مبادرة العبد بالقربات وفضل إقبال الله على التائب ومناجاته · 14:02