المخاطب بالآية ومفهوم نصر الله المتجاوز للمقدمات البشرية
سورة آل عمران · الآية 13 · تفسير سورة آل عمران — الآية 13 · 0:01 – 3:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قد كان لكم آية في فئتين التقطا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة فئتين فئة للحق وفئة للباطل ويتقاتلون ساعة تسمع فئة بتقاتل فئة يبقى لازم تسمي الفئه، فئه منهم اسمها ايه وفئه اسمها ايه؟ فئه مؤمنه تقاتل فئه ايه؟ فئه كافره، طب المؤمنه دي بتقاتل ليه؟ قال لك في سبيل الله، تبقى الكافره بتقاتل ايه؟ في سبيل الشيطان، يبقى مؤمنه وكافره وفي سبيل الله وفي سبيل الايه؟ الشيطان. قد كان لكم آية في فئتين التقط فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم راي العين. والله يؤيد بنصره من يشاء ان في ذلك لعبرة نقول الاقصى قد كان لكم ايه من المخاطب بهذه الايه؟ لا شك ان المخاطب بهذه الايه كل من كانت حياته بعد هذه الواقعة سواء كان مؤمنا او كافرا فالمؤمن لتؤكد له ان نصر الله ياتي ولو من غير اسباب والكافر تاتي له بالعبرة في ان الله يخذله ولو بالاسباب ما دام الله سيجعل من الموقعة هذه آية ومعنى آية يعني شيء عجيب ومعنى شيء عجيب ان وقعه ونتائجه لا تاتي وفق المقدمات البشريه. ولذلك العجيبه دي يعني كان المقدمات البشريه ما كانت توحي بهذه الايه؟ النتيجه. قد كان لكم يبقى لكم ده خطاب عام لكل من ينتسب الى فئه من الفئتين المتقاتلتين. لو كانت فئه الايمان او فئه ففئه الايمان عشان تفهم ان انه ليست الاسباب الماديه هي كل شيء في المعركة بين الحق والباطل، لأن لله جنودا لم تروها. وكذلك توهنوا الكافرين بأنه لا تقولوا أن أسبابنا من عدة وعدد قوية فإن المسألة وقعت هي. يبقى قد كان لكم آية عن عملية عجيبة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- المخاطب بالآية ومفهوم نصر الله المتجاوز للمقدمات البشرية · 0:01
- دلالة لفظ «فئة» وبلاغة الاحتباك في وصف الفئتين · 3:04
- توجيه رؤية المثلين والجمع بين آيات التقليل والتكثير في المعركة · 7:32
- دلالة «العبرة» وتأييد الله للمؤمنين بالشوكة بدل العير · 15:51
- تمايز رابطة الإيمان عن وشائج النسب في بدر وتجلياتها · 21:15