أرشيف الشعراوي

توجيه رؤية المثلين والجمع بين آيات التقليل والتكثير في المعركة

سورة آل عمران · الآية 13 · تفسير سورة آل عمران — الآية 13 · 7:32 – 15:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يرونهم مثليهم رأي العين، يعني مش خداع ولا اي حد يرونهم طب ما دام عندنا فئتين من الذي يرى ومن الذي يرى؟ من الذي يرى ومن الذي يرى؟ يرونهم يرون من الرائي؟ وهم دي اللي هو المرئي مين؟ شوف بقى كده يرونهم مثليهم نشوف ان كان الرائي المؤمنين كان الراء المؤمنين ولا الراء الكافرين؟ فإن كان الراء الكافرين يبقى المرئي مين؟ المؤمنين، وإن كان الراء المؤمنين يبقى المرئي الكافرين، نشوف كده على المعنى ايه؟ يرونهم أن يرى الكافرون ها المؤمنين مثليهم خلاص كده؟ يرى ها هنخلي اللي رأى مين؟ الكفار، يرى الكافرون المؤمنين مثليهم طب برضه هناخد مثل يمين. ضعف يمين، ضعف نفسهم ولا ضعف هم نفسهم؟ مثلين يعني ضعف نفسهم ولا ضعف التانيين؟ برضه تيجي ولا لا؟ يبقى خدنا هنا. اه يرونهم ايه؟ مثليهم فإن كان الرائي هم الكفار. نحل المعنى كده والمرئي هم الايه؟ المؤمنين. نشوف مثلهم مثل مين؟ مثل يمين. فإن قلت الكافرون يرون المؤمنين مثل الكافرين يعني قد الكافرين مرتين. قد الكافرين والكافرين كانوا ما يقرب من 1000. يبقى المؤمنين هيراوهم ايه؟ 2000 طب وان كان مثلهم يعني مثل عدد المؤمنين يرى الكاف يرى الكافرون المؤمنون المؤمنين مثل عدد المؤمنين عددهم كانوا 300 وكام؟ 13 14 يبقوا يشوفوهم 600 وكام؟ 626 مثلا او 628 28 يبقى اذا مشليهم ان قلت مشليهم يعني مثل الكافرين يبقى عدد المؤمنين كام؟ وان كان مثليهم يعني مثل عدد المؤمنين يبقى 625 يبقى المعنى على ده ازاي؟ المعنى على ده ازاي؟ اه يرونهم مثليهم يرونهم ان يرى الكافرون المؤمنين مثلي عدد الكافرين ادي معنى يرى الكافرون المؤمنين مثلي عدد المؤمنين انفسهم خلاص كده؟ طب ودي ايه تبقى ايه يعني الحكايه دي؟ قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى يتكلم عن المواجعة. وآية أخرى بقى يجي الناس اللي بيتصيدوا للقرآن يقول لك يا أخي عمال بيقول الكلام ده مش لين مع أنه بيقول ايه؟ ويقل إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم مش كده؟ وإذ يريكموهم إذ التقيتم قليلا ويقللكم في أعينهم. الآية دي تثبت كسرة سواء كان من هنا ولا من هنا ودي كانت تثبت إيه؟ تثبت قلة. يبقى يقول لك يا أخي القرآن عمال بيجيب مرة كده ومرة كده المسألة نتكلم في موقعة واحدة ونقول هنا بيرولهم مثلين يعني بيكترهم مش كده؟ سواء كان من هذا ولا من هذا وفي الآية الثانية يقللهم ولا لا؟ نقول له ما هو أصل كنت أغبيا. لأن فيه فرق بين الشجاعة في الإقبال على المعركة وبين العملية اللي تسيطر على المحارب اثناء المعركة. فالله تكلم عن الحالين. قلل هؤلاء في اعين هؤلاء وهؤلاء في اعين هؤلاء لأن المؤمنين حين يرون الكافرين قليلا قبل المعركة يتجرأوا في انهم ايه؟ والكافرين لما يرى المؤمنين قليل في عينهم يقول لك لا ده احنا يبقى اذا قبل المعركة عشان ايه؟ ولكن إذا التحمت المعركة يدخلون على امل القله في هؤلاء وامل القله في هؤلاء، وبعد ذلك يفاجؤون بالكثره، يبقى ما الذي حدث في اعصابهم؟ المؤمن يقول هذا المساله عايزه استعداد ثاني خالص ان كنت داخلها بنص استعداد يبقى انا عايز ايه؟ استعدادين اثنين، وديك اقول ده انا يخور ولا ما يخورش؟ يقول لك ده العدد على غير ما كنت اتوقع، اه اه يبقى اذا يقللكم في اعين ويقللهم في اعينكم بقيمتي قبل ان تبدا المعركه. ليه؟ لأن الله يريد ألا يتهيب طرف من طرف فلا تنشأ المعركة. فيريد أن يدخل لما تدخل المعركة يبين الأمور بالعكس ونقل الشيء من الضد إلى الضد إيذان بأن قادرا أعلى يقود الأحساس ويقود المشاعر. يبين لنا دي كده؟ ينقلها للضد كده إزاي؟ إزاي يشوفوهم قليلين الأول وبعدين يشوفوهم إيه؟ كتير. يبقى إذا نقلها من الضد إلى الضد يبين على ان القدره العاليه تستطيع ان تصنع في المشاعر ما تريد فصنعها في الاول تخليدا حتى لا يتهيبوا المعركه وفي الوقت المعركه كثيرا حتى يصيبهم ايه؟ المؤمنين تصيبهم الايه؟ القوه القوه ودوكا تصيبهم الايه؟ الخوار يبقى فهمنا الايه على هذا؟ قد كان لكم ايه لكم اي لكل من يجيء بعد المعركه فهي خبر تبشيري لكل من لكل مؤمن وانذاري لكل كافر واياكم ان تقيسوا الامور بمقاييس الاسباب فالاسباب المطلوبه منكم هي المقدور عليها للبشر وتتركون تتمه كل ذلك للقدر. قد كان لكم ايه فلا تخوروا امام عدد كثير ولا تغتروا ايها الكفار بعددكم الكثير فالسابقه قدامكم. في عدد قليل عمل ايه؟ عمل عمليه قد كان لكم آية في فئتين التقط فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين يعني يرى الكافرون المؤمنين مثلي الكافرين أدي معنى أو مثلي عدد المؤمنين أنفسهم أدي ايه؟ أدي معنى طيب ويرى المسلمين الكافرين طب خلي يرونهم اقلبها بقى ما انت قلت يرى الكافرون الايه؟ طب يرى المسلمين يرى المسلمون الكافرين ايه؟ مثليهم قال لك اه مثليهم يعني ايه؟ مش للمؤمنين بقى ليه؟ يبقوا قد ايه يعني؟ يبقوا 600 وشويه يبقوا اقل من العدد برضه ده يبقى برضه اقل منه، طب وايه حكايه مثليهم دي؟ قال لك لانهم موعودون من الله يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا إيه؟ مائتين يبقى واحد لكام؟ الواحد لعشرة، واحد يطلع لعشرة. وبعدين قال يخفف الآن علم أن فيكم إيه؟ فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا إيه؟ يبقى من واحد لاتنين. يبقى هنا مثليهم يعني هم الموعود بيهم برضه أنتوا قد كده وهم قدكم مرتين يبقى أنتوا موعودين بالإيه؟ بالغالبة على أنكم حتى ضعاف، على أنكم إيه؟ ضعاف. والله يؤيده بنصره من يشاء. إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. المخاطب بالآية ومفهوم نصر الله المتجاوز للمقدمات البشرية · 0:01
  2. دلالة لفظ «فئة» وبلاغة الاحتباك في وصف الفئتين · 3:04
  3. توجيه رؤية المثلين والجمع بين آيات التقليل والتكثير في المعركة · 7:32
  4. دلالة «العبرة» وتأييد الله للمؤمنين بالشوكة بدل العير · 15:51
  5. تمايز رابطة الإيمان عن وشائج النسب في بدر وتجلياتها · 21:15